كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣١٥-313 -
من لا من أهل الايمان، لا مسلم ولا من أهالى الاسلام في مثل هذا. ويقال: (لكل كافي) (1) من مشرك ومنافق) (2) انه خارج من جميع أسماء (أهل الدين (وأنه (خارج) (3) من جميع أسماء) (4) دين الله بالذي وصفنا قبل هذا، فلما لم يجز أن يـ يسمى بكل اسم نها لا بأن يضاف الى اسم الدين كان جائزا) (5) أن يسمى بانه خارج من تلك الاسمة کلها، وقد عملت المرجئة والحشوية في هذه الاسماء غطا عظيما. والحشوية أشد عطا (من المرجئة) (6) في التسمية بهذه (7) الاسماء وأشد خلافا للذي بنوا (8) علمه أصلهم للايمان، وهو عند الحشوية قول وعمل فخالفوا / بالتصمية (9) بالايمان كا وصفنا ودللنا عليه في غير هذا الموضع ما توفيقنا إلا بالله والكفر اسم من أسماء دين الشيطان، كما أن كافرا وخالا فاستا فاجرا (وظالما) (10) أسماء أهل دين الشيطان، وكذلك اص هو من أسماء أهل دين الشيطان، ويقال لكل كافر من مشرك ومنافق أنه داخل في جميع هذه الاسماء وأنه منسوب اليها. (قد) (11) عطت المعتزلة في هذه الاسماء عطا شديدا وأجازوا منها على أهل الوعيد بعض وأبطلوا (13) ضد الكفر، والهدى ضد الغلالة، (12) أطهم، وذلك أن الأيمان هو بعض مخالف فرعيم والرشد ضد الغسي، والصلاح ضد الفسق، والفجر ضد البر، كما أن مؤمنا ضده كافر کنده ظال بوبار (17) ضده فاجر، فزعت المعتزل
و محسنا ضد (15)
:
م
(1)
:
(2)
(3)
:
(4)
:
(5)
:
(6)
:
ب
(7) أ
، ومهنديا
(16)
لكافر، وفي، في أ: غير واضحة
أخرج ما بين قوسين في الهاش بخط غير خط الناسخ وفيه كلمات غير واضحة.
: سقط ((خارج))
سقط كل ما بين قوسين
سقط كل ما بين قوسين.
سقط ((من المرجئة))
ـــذه
(14)
بانورا
في
:
(8)
(9)
(10) زيادة من:: باج
ب
(11)
:
(12)
:
(13)
:
(14)
:
ج
(15)
:
(16)
سقط ((قد))
فروعه
: ضد کافر. هذه كفر، وفي
ب
(17) ب، ج:
متدنا ارا.