شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣١٦

-314 -

أن ضد مؤمن فاسق (1)، فأما (2) كافر فضده محمد المعتزلة موحد فغلطوا كما ترون ولو فاسق (1)، جعلوا عوض كافر في مضاددة موحد مشركا لكان أقرب لهم الى الهدى، فحينئذ يكون ضد كافر مؤضا كما قلنا والله أعلم. فهذه الفرقة هي المعتزلة من بين سائر الفرق أشد عملا وبين خلافا للذي أتوا عليه أصل مذهبهم، وما اعتلال (حجة) (3) بهذه الاية ((أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون) () (5 كم قال على اثرها (6)

(11)

(4) ·

المعتزلة

(9

اللهـ

:

((((أما الذين آمنوا وصلوا الصالحات فلهم جنسات المأوى نزلا بما كانوا يعطون ((7) أما الذين فسقوا (نمأواهم النسار ((8))، فلا أعلم لهم في كتاب الله حجة أثق في أنفسهم من هذه الاية، وهذا أيضا عمل (10) من عطائه (1) فليس (في ((12) أن سماه (13) فاسقا ما يزيل به اسم کافر، كما أن من سماء كافرا فليس ذلك يزيل عمه أن (14 مس فاسقا، وليس لنا من هذه الحجة شيء لما كنا غير فرقين بين كافر فاسق في شيء من الاشياء لا في اسم من الاسماء، وقد سمى الله أهل الوعيد مرة كافرين، فقال (15) ((واهو (10) النار التي اعدت (17) للكافرين)) (118). وساهم (مرة (19) ; (19)

ناستين، فقال:

(1)

ب

(2) ب، ج

: موضا ناستا

:

(3) زيادة:

(4)

من

ب: لايتون (5) السجدة: 18

1 (6

: على اثر ذلك

(7) ما بين قوسين زيادة منا لاتمام الايسة لان الناسخ أسقطه فقال: وأما الذين آمنوا وأما ا (8) ما بين قوسين زيادة ما، قد اختصر المؤلف كما بينا، انظر سورة السجدة: 20/ 19

(9)

ب

(10) ج

: بأنهم،

:

لطة

(11) أوجد: غوطاتهم

(12) زيادة من: ب، ج

(13) م

:

(14)

(15) م

: قال

:

f (16)

f (17)

احمد

: اء

(18) آل عمران: 131

سقط ((مسرة))

:

(19)