كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣١٨- 3 16 -
الولاية والبرائو (1)
قلت: نما حرر دينك؟ فقال: الوَاسَةُ والبَرَا (2) وحرك الدعامي، لمن عرف حيث وحيث بَيْراً وحيد (3) يحرك (المُعَاصِي) (4) تلد أخت لقد أخري دينه
يويد، أن من عمل بهذه الوجوه فتولى أولياء الله وتبرأ من أعداء الله وترك معاصي الله عز وجل فقد أحرز دينه، وعلى أن من ترك المعاصي جملة فقد أحرز دينه
: بكير بن سعيد أعوشت الاباضي المعاصر: ((ان ما كتب في موضوع الولاية والبراءة لهو من (1) قال المواضيع الحساسة الاجتماعية التي لها ارتباط وثيق جدا بإصلاح الفرد والمجتمع، اذ أن اصلاح النفس وفسادها مرتبط الى حد كبير بالمجتمع الذي يعيش فيه الانسان، قد قيل: ان الانسان مدني بالطبع وقد أثبتت الدراسات العلمية والملاحظات الاجتماعية أن القود يكتسب ماهيته الانسانية من البيئة الاجتماعية التي يعيش فيها، اذن، فالفرد لا يمكنه بأي حال من الاحوال أن يستغني عن أبناء جنسه والا سيفقد خصائصه الذاتية وخدمات اجتماعية من خلال هذا المنطلق فان أغلب فكرى الإسلام يوون أن إصلاح المجتمع الاسلامي لا يكون الا عن طريق اصلاح القرد، مما أن الفرد يتأثر ويؤثر في الظواهر الاجتماعية، وتفاعلها سواء كانت روحية أو مادية، والانسان باعتباره كانتا اخلاقيا واجتماعيا له حاجات تتعدى الجانب المادي، ومن بين هذه الحاجات، حاجته إلى التدين والدين الاسلا مي كنظام عام واجتماعي يقم باشباع حاجاته النفسية والروحية، فهو يقم كذلك بخدمة وظائف مهمة وأساسية في ضبط الفرد والمجتمع على السواء حتى لا ينحرف عن القيم الاخلاقية وإلا هداف النبيلة التي وجد منها الانسان، وقد أحد علماء الاجتماع أن الدين أقوى أنواع الرقابات التهذيبتني المجتمع. وهذه الرقابة التهذيهية تتمثل في الولاية البراءة عند الاباضية. وقد أورد فضيلته أدلة من القرآن والسنة فيما يخص الولايسية والبراءة والتعريف بها وهي مفصلة في كتب العقائد الإباضية وانتهى الى أن هذا الاصل يعد من أصول العقائد الاجتماعية الاباضية في معالجة سلوك المنحرفين حتى لا يشهروا الفواحش ولا يقلدهم آخرون، فلا شك أن وجدوا الجفاء من أبناء مجتمههم وحسوا أن مصالحهم قد تعطلت كلية نفي هذه الحالمة يقومون باعلاح أنفسهم عن طريق التربية الذاتية الهادفة الى تغيير أنماط سلوكهم والسعي الى اكتساب الفضيلة الاخلاقية والابتعاد عن الرذيلة، غير أن المذاهب الاخرى لا تقول بولاية الاشخاص مراتهم ويحضرونها بولاية الجملة مراة الجملة - حكمها بمن لا يدين بدين الاسلام - لا تنطبق على عصاة المسلمين)). (راجع كتاب دراسات اسلامية في الاصول الاباضية بط 1، الجزائر 1982 ص 107/ 105).
(2)
(3)
ب
: الولاية البراءة أو حيث
ب
:
(4) أ، ب: معاصي الله عز وجل، ما أثبتناء من: ج، والمتن ورقة 24،
الاسلام