شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣١٩

-317 -

والولاية صفة المتولى، والموالات صفة الموالي)، والبراة صفة البري. (3) والتبري صفة المتبري، هكذا سمعت من أبي يحي رحمه الله، غير أن الموالا (4) تقتضي اثنين مثل المفاعلة ويقال: الله ولي المؤمنين وسواليهم، وكذلك المؤمن يقال له: ولي الله وتوليه، وقال الله: ((ومن يتولى الله ورسوله (5)) الآية (6)، وكذلك يقال: أن الله عدو للكافرين ومعاد يهم وبربي منهم ومتبرى ضهم) (7) ويقال: أيضا للكافر أنه عدو لله ومعاد لله (يربي من الله))

وتهري من الله

:

وأخبرني أبو يخي رحمه الله أن الذي يقال في المراة تبرأت بالألف وليس هو تبريت

(9):

(8)

باليا، فمن قال للمتولى: أنا منك بربي وأنت مني بربي فانه يبرأ منه، وإن قال (له) أنا منك بربي فانه يبرأ منه، فان قال: أنت منسي بوي فليس عليك منه شيء إلا إذا (10) كمان

(11)

القائل متولى فانه يبرأ من القائل. (إذا (قال) اغير المتولى لغير المتولى ذلك فلا شيء عليك. (وأما أن قال غير المتولس لمتولس أنا منك بويي فانه يسراً من القائل، وإذا قال غير المتولى لمتولى أنت في بربي فلا شيء عليك، وكذلك اذا قال غير المتولى لغه

التولي ذلك فلا شيء عليك) (12)

الولي. وال

ج: موالي

ـــولا

ت

:

ب

(2)

(3)

(4)

(5)

:

سقط لفظة ((ورسوله))

(6) المائدة: 56. وهي: ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فان حزب الله هم الغالبون) ب

: سقط ((وستبرئ نهم))

سقط ((وبربي من الله))

سقط ((له))

قال) سقط ((

الناسخ ما بين القوسين في الهاش ولكنه لم يكن واضحا كله واعتمدنا

(7)

:

(8)

:

(9)

:

:

(10) (11)

:

(12) م

على ما جاء في النسختين: ب، جـ