كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٢٠-318 -
ومن قال لغير متولى أنه متولى فلا شيء عليك الا اذا كان العقول له كافرا عد الله أو كان من قادات الضلالة أوكان مشهورا في الشر فحينئذ ييراً من القائل. ومن قال لرجل
يا مؤمن أو يا مسلم (1) فانه لايسة منه، غير أن ذلك ليس بمجزي له في كل واجب. وكذلك من قال الرجل: يا كافر أويا ضافق فان ذلك منه براءة غير أنه ليس بمجزي هه ذلك في واجب البراءة. وكذلك لو قال: أنت لي ولسي، أو أنت لي عدو فذلك لا يجزي مه شيئا في واجب الولاية وواجب البراءة وهو وليه وعدوه هدنا في الحكم، يقال المتولى: ولي الله عدي، وكذلك يقال للمتر (2) عدو الله عدي، ولا يقال: ولي الله هكذا من غير أن يقول حدي لا عدو الله، ولم يذكر (3) حدي الا لمن كان حمد الله مسلما أوكافرا منصوحا والله أعلم
وقد قيل غير ذلك في ولي الله وعدوه، وهو كلام مستعمل بين (4) الناس والله أعلم. ويقال للمتولى (5) مؤمن بالله وسلم لله ولو لم يقل / حمدي، وكذلك اليمنا يقال للمتبرا (6) كافر بالله لولم يقل هدي، وأما مؤمن عهد الله أو كافر الله فلا يقال الا لمن (8) كان منصوصا، ويقال: والى الله أولياء، تولاه ووالدة تولوه، وكذلك يقال: عَادَى (الله أعدا مادر ترانهم (9)
وتر وا
(10) (مه، مرا نهم، مروا
(+9)
نهم، پروانه (11)
{:
(1)
:
(2)
(3)
(4)
(5)
(7)
:
(8)
9) ب، ج
(10)
(11)
ب
:
ماسل
للمتـ
لمتـ
ودي
وكافر الا
روا
مريي منه