شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٢٤

-322 -

نان قال قائل: أرأيت الوقوف وهو معنى واحد، والقطع معنيان: ولاية

(1)

والضمران)

مراة، فكيف يضادد شيئا شيئين؟ فقال: انما يضادد الوقوف القطع، والقطع يضادد الوقوف، الا ترى أن السكون في مكان يضادد الضعن عمه والخروج منه،) عن المكان يتصرف في ست جهات: يمنة ويسرة وأمام وخلف وفوق وأسفل، لا يقال (ان) (2) السكون في المكان يغادر (3) ستة أشياء قد تضادر) الاشياء ناذا رجعت الى شيء من الاشياء المتضادرات فاذا هو يتصرف (الى) (5) أشياء كثيرة، وليس يقال: مع ذلك أن الشيء الوحد يضادد أشياء (6) كثيرة، وكذلك انساك البصر. مضاد (7) لاطلاق (8)، والاطلاق قد يكون الى ناحية مرة (9) إلى أخرى مرة وليس بجائز مع ذلك أيضا أن يقال: ان امساك البصر مضادد لاطلاقة (11) الى كل (12) الاطلاق حسب مثل هذا كير، غير أن النسوا حي، وإنما يقال: ان الامساك ضد ضد كل فعل ترك، وضد (13) مكمل ترك المفعول فعله. فان قال قائل: ما معنى قولكم في الولاية والبراء أنها ضدان؟ قيل: ان المعنى في ذلك، أن الفعل الذي هو لاية ضد الفعل الذي هو براة، وأيضا ان المتولى غير المتبراً) والمتمراً غير المتولى) (14)

الظعن سقط ((ان))

يتضادر

:

تضادد

سقط)) الى ((.

فراغ مقدار السطر بعد أشياء

: يضاده، مضادر

لاقها

روا

الظر

لاقها

ـذا

قط ما

:

(1)

:

(2)

:

(3)

(4) ب

(5)

(6)

J.

(7)

(8)

(9)

:

(10)

:

(11)

:

(12)

:

(13)

:

(14)