كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٢٥- 323 -
ضد
لا حكام البراءة وأحكام (1) الولاية الرحم لمتولى الاستغفار وأحكام الولاية / ضد له والحب له بالقلب، وقبول الشهادة وتجويز العدالة وأحكام البراة اللعنة والشتيمة للمعتمراً واضار البغضله في النفس ورد الشهادة ابطال العدالة، وأيضا إن الذي به البراءة الولاية على الاعمال الصالحات، والبراءة تجب به الاية ضدّ الذي تجب على الأعمال الخبيشات (3) الاعمال الصالحات ضد الاعمال الخبيثات) (4) فهذه الامور
(5).
وهذه الاحكام بعضها ضد المعشر
(2)
قلت لما هي البراح؟ قال (6): ايجاب الشتيمة واللعنة للكافرين
(9)
ولا يجاب (7) ما هنا أيضا قد يكون ايجابا من الله على العبد، وقد يكون ايجابا من العبد بمعنى أن يوجب البراءة وجها لا شرط فيه والله أعلم بمراد صاحب الكتاب قد قال أهل التفسير في معنى قول الله عز وجل ((ولمعنهم اللاحون ((8) ان اللاعين) كل من يلعن بلعنة الله عز وجل لانه قال: ((لعن الكافرين (() (19)، فالجواب على العباد أن يلعنوا كل من لعنه الله، والشتيمة مثل اللعنة أيضا، وقوله في أصل البراءة معرفة الاسال الخبيثات، ومعرفة الاعمال الخبيثات هي أصل ما به (11) تجب البراء علي العباد سوء كانت المعرفة لذلك (12) بالمشاهدة أو بالاترار أو بالشهادة العادلة على معرفة (ما به تجب) (13) البراءة، وجوابه في عين البراءة أنه اختلاف الشرائع لان شرائع ابليس
:
(1)
(2)
:
(3)
(4)
:
(5)
:
(6)
:
(8)
f
(9)
فأحكام
الخابات
سقط ما بين قوسي
ضد المعض
ال
الا
سون
سورة البقرة: 159.
: اللعينين
(10) الا
زا
ب
64
:
(11)
:
{(12)
ب
(13)
:
فانه
ب
بذلك
ما به تج
:
ما تجب