كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٢٦-324 -
وأهل الكفر بالله مختلفة متضاددة ببعضها (1) ناقش لبعض، ومن ذلك قول الله عز وجل: (وقالت اليهود لبست النصارى على شيء قالت النصارى لبست اليهود على شيء (). قال عز وجل: ((تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)) (3) فليسوا على دين واحد ولا على شريعة واحدة الا ترى (أن) (4) ملل الشرك خمس وملة الاسلام واحدة، فكل من اختلفت شرائع هم فبعضهم في البراءة (6) من بعض عرفوا ذلك أو جهلوه، وكل جواب من هذه الأجوبة في الولاية بالجواب (7) في البراءة بضد ذلك الجواب
وكذلك عملها صاحب كتابنا هذا
(8) "
(5)
للت البل الكفر واحِدٌ (8)؟ قال: الثرُ كُفْرَانِ: كُر جود
كرياتي
وهذا قول الإباضية والزيدية، أن الكفر معنيان: كفر شرك، وهو كفر جحود انكار وكفر غير شرك، وهو كفر النفاق يمونه كفر النعمة (9).
(1)
: فبعضها
((
113:
: 14
سقط ((آن
:
(2) البقرة (3) الحشر
(4)
(5) ب،
(6)
(7)
ب،
: شرائعه بالبراءة
:
(8) في التن ورقة 24: فهل الكفر ألاحد
(9) قارن بما جاء في: الدليل لا هل العقول، للمرجيلاني، ج 2، ص 29 قارن كذلك برأي أحمد المعاصرين في كتابه: مختصر تاريخ الأباضية للماروني نشر مكتبة الشيني طبعة تونس 1938، ص 72/ 73.