شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٢٧

-325 -

وأهل الكفر بالله مختلفة متضاددة ببعضها (1) ناقض لبعض، ومن ذلك قول الله عز وجل: ((قالت اليهود ليست النصارى على شيء قالت النصارى ليست اليهود على لي)) قال عز وجل: ((تحسبهم جميعا قلبهم شتى (((3) فليسوا على دين واحد ولا على شريعة واحدة ألا ترى) أن ((4) لمل الشرك خمس ولة الاسلام وحدة، فكل من طل

(5)

(6)

(7)

اختلفت شرائعهم لبعضهم في البراء من بعض عرفوا ذلك أو جهله، وكل جواب في البراءة بضد ذلك الجواب وكذلك علها من هذه الاجية في الولاية بالجواب

صاحب كتابنا هذا

قُلْتُ: لَبَلْ الفُرُوَاحِدٌ (8): لَقَالَ: الكُفْرُ كُرَانِ: كُرُ جَديد كُفْرُ يقال. وهذا قول الإباضية والزيدية، أن الكفر معنيان: كفر شرك وهو كفر ججود وإنكار وكفر غير شرك وهو كفر النفاق يسمونه كفر النعمة

(9)

: فبعضها

رة:

113

14:

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

:

(6)

(7)

: سقط)) ان ().

رائعه بالبراءة.

: فالجواب

(8) في المتن ورقة 24: فهل الكفر أوحـ

فالكفر.

روح

C.

(9) يطلق الاباضية على المسوحد العاصي كلمة كافر ويعنون بها كفر النعمة ويجرون عليه أحكام الموحدين ولهم في ذلك مسوغات شرعية ولغوية ليس هذا محل ذكرها حدهم كفر نعمة ونفاق وهو هذا، وكفر شرك وجحود وهو الذي يخرج الانسان من الطلة والا شاعرة يكتفون بتسميته إميا فاسقا يضعون اطلاق الكفر عليه ولوكان مقيدا بما قيده الاباضيون، ويؤلون ما جاء شعرا بذلك، وكلا المذهبين على الاسلامية. اتفاق في إجراء الحكام الموحدين عليه، فالخلاف بينهما يقرب أن يكون لفظيا لا من جهة المعنى كما ترى. (انظر مختصر تاريخ الاباضية للباروني نشر مكتبة الثميني طبعة. تونس 1938 ص 73/ 72). وقال أبو يعقوب الرجلاني: ((ولم أن كفر الافعال ثابت لغة وشرعا، كتابا وسنة وأيا وقلا، أما في اللغة العرب تقول لمن أنكر نعمتك عليه أو لمن لم يكافئكه طيبها كَفَرَ نِعْمَتَكَ كَفَرَ احسانكَ في الوجهين جميعا جمودا مكافاك، وأصل الكفر الاستفساد الى ولي النعمة نقضوا عليه من

أوضعا عن أجل اللغة أنه كفر قال حترة: نهشت عمرا غير شاكر نعمتي

والكفر مخبئة النفس المنعم

والشكر في الافعال أظهر وضده الكفر، وفي منع المكافآت أكثر (راجع الدليل لأهل العقول

• (222

، ج 2 ص 29) لأبي يعقوب المرجلاني، جـ