شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

-326 -

ر

(7)

(8)

في

قُلْتُ: لَمَا (هُوَ) (1) السَانُ: قَالَ: الخَلَفُ لِمَا رَمَدُوا اللهَ (2) نان قال قائل: فما وعد المنافقين (3) حتى يقال أنهم أخلفوا؟ قيل: ان الله عز وجمل (4) دعا عباده الى الاقرار به أنه الله، ودعا اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم والا يمة من بعدهم قد دعوا الى الاقرار بالله والشهادة على رسوله أن (6) ما جاء به آخرون، فكل من أجاب نقد وعد منهم أنه الحق، فأجاب قوم ولم يجب اجابته أن يفي بكل ما أجاب اليه من ذلك فأفس قوم وهم المؤمنون وأخلف آخرون النافِقُونَ فَمِنْ هَاهُنَا سُمّي النفاق خَلَفَا الوعد (9)، قال الله عز وجل: ((فأقبهم وهم) (10) لى يوم يلقونه بما أخلفو الله ما وعدوة مما كانوا نفاقا (في قلبهم وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أَن المُنَافِقَ إِذَا كذب إذا أو تمن خان إذا وعد (12) أخْلَفَ (13) () (14) فالمؤمنون وعدوا فأونا (15) تفسير جوابنا، قيل: ان النفاق ضد الفاء. والمنافقون وعد و فأخلفوا (16) وهو

يكذبون))

(11)

والمتن ورقة 24 (1) زيلدة من: ب، ج، (2) قارن بما جاء في كتاب الوضع لأبي زكرياء الجنابي ط 1 القاهرة ص 27.

(3)

:

النافقون.

حدث

تعالي

لى أن

:

(4)

:

(5)

(6) ب، ج

(7)

(3) م

(9)

(10) ب

:

:

:

(11) التوبة:

(12) ب

(13) ج

خلفا لوعد

: سقط (في قلوبهم)

:

77

: سقط ((أخلف))

(14) الحديث رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي عن أبي هريرة. وروى أبو عصار الحديث في موجزه ص 119 جـ 2. (( ..... إذا وعد أخلف إذا أومن خان)).)

فا أخلفوا

:

:

(15) ج

(16)

ب