شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

- 3 27 -

(3)

لا أصل الساق؟ قال (7): الكـ: لما لل

فقد صدق، وأن العلم (2) أصل للخاص، وليس يكون الخاص أصلا للعام، والكفر والنفساق اسم خاص، ولذلك قد يقال لكل نفاق كفر، لا يقال لكل

ري عمام

(4)

كفر نفاق، كما قد (5) قال: كل (0) منافق كافر، وليس كل كافر نافق للت: ما عين النفاق؟ قال (7): الكذب والنيات

،.

بالكذب أن المنافقين أثروا وقالوا: أنهم يوفون لله بطاعته فلم يعني (9) البدء (10) كذبا، وكذلك لما لم يتمو يوفوا بما قالوا من ذلك صار قولهم في

العمل الذي اشترطوا في القول صار ذلك

(11)

خيانة. منهم

: قبل النفاق احمد؟ قال: النفاق نفاقان: نفاق خيانة خفاق تحليل قال أنا نفاق خيانة لقوم تفاق خيانة لقوم عاهدوا الله ناخلفوا ما وحده وهم محرمون لذلك مسترين أو ظاهرين طبيه، له: ما نفاق تحليل، تلت نسر لي الله التحريم وتحريم؟ قال: اقوم أحلوا ما حرم الله وحرموا ما أحل (13) | (13) الله بذلك بالغلط في طسير المتشابه، أولسوا فأخطأوا (14) واتقوا وكفروا من حيث

لا يشعرون

رهم

دافون

والنفاق عد أصحابنا من الاياضية ومن وافقهم على قولهم هو كل كبيرة قد توقد عليها

(1)

:

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

:

(8)

:

(9)

:

(10) ب

:

(11)

(12)

(13)

ب

نقل

لعلم ــل

قط ((قد))

سال

الله

سقط ((في)) بالبدا

وي

نقل

(14) ب، ج:

تأخطوا. وكذلك في المتن ورقة 25