شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

-328 -

ساهر نصوص في كتاب الله عز وجل أو مستخرج من النص وهو عدهم على معنيين كما قال صاحب الكتاب (1): أحدهما نفاقُ خِمَانَةٍ أهله مرتكبون لِلْكَبَائِر (2) مضيعون للفرائض لم يستحلوا

(3)

فيه حراما ولم يحرموا حلالا ولم يدينوفيه بدين غير أنهم مقرون بحرام الله فيه محلاله المذة. النفاق الثاني هو ما دان به أهل النفاق (4) فأحلوا فيه جراما وحرروا علاَلاً وتأولوا على غير طريق الحق وهؤلاء أهل تأويل وتحريف بالكتا (5) وانما أتوا ما أتوا نه شهو وهذا هو معنى قول صاحب الكتاب: تألوا فأخطأوا (0) ودانوا بغلطهم في تفسير

(10)

(7)

المتشابه، فإن سأل عن تفسيرهم للمتشابه ما هو؟ قيل: هو تأويلهم للكتاب على في تأويله وذلك أن المشيمة أولوا قول الله عز وجل: [يد الله فوق أيديهم) ((والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه)) (8) قوله عز وجل (9) (((شل هذا من متشابه بأعيننا)) (11) و ((تجر (انما نطعمكم لوجه الله)) القرآن، نحطوه على معنى التشبيه بغلطهم في / معاني اللغة، ما يجوز 12 إلى الله عز وجل ما لا يجوز، قد أوضحفا (13) عن هذه المعاني في غير هذا الموضع بالذي يغني عن اعاده ان شاء الله

وقطت القدرية في نفيهم القدر على الله عز وجل

C:

أفعال العباد فيه المكل شيء منسوب الى العباد وأولوا (15) آيات من كتاب الله في

(1) باج

: صاحب هذا الكتاب

(2)

(3)

ا.

: الكيائر

(4) ب، ج

لاف

فأخطوا

:

:

:

10:

67

:

J

(5)

(6)

(7)

(8) الزه

رفتين زيادة من: ب، ج

(9) ما معرفتين بين

(10) الانسان: 9. (11) القم

(12)

((13)

(14) ب، ج

(15) ب، ج

14

: ما يجوز: وضحنا

:

:

ي

فتأ ولوا