كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٣١-329_
والنفي عهم
عز وجل منها قوله (عز وجل ((1): ((جزاء بما (2) كانوا يعملون (((2) كانوا يعملون)) (3) ((وإعلا ما شئتم)) (4) و ((سولت لكم أنفسكم أمرا)) (5) ((فطوعت له نفسه قتل نقتله (((6) في أي من كتاب الله عز وجل ما يثبت الاختيار للعباد في أفعالهم أن يكونوا مجبورين مستكرهين، وظلت الجهمية ومن أخذ أخذهم من أصناف المجبرة نتألموا قول الله عز وجل: ((يضل من يشاء ويهدي من يشاء)) (8) ((وما تشاون إلا أن يشاء الله)) (9) ((ولو شلا ربك لأمن من في الأرض كلهم) الاختيار للعباد فيما فعلوا لا قصد س (11) أمثالها من القرآن (12) فحطوا ذلك على 3 لهم لا ارادة فيما أتوا بأن (14) الله هو الفاعل لهم جميع ذلك فغلطوا كما ترون قد أنهانا على الحجة في كل هذا وأضحنا فيه عن وجه الحق الذي لا يصح القول الا به وكل متأول مخطى وكل مخطى متأول، فمن هذا الوجه أوتي
(1)
:
سقط لفظ ((عز وجل))
(13)
وفي): (بما كانوا يعلمون). پ ج. في (2) زيادة من
(3)
ج
(((70)
جميع
: يكسبون ويعطين، وهو اختصار من الكتاتب، اذ، وردت الاية مرة في سورة الاحقاف والسجدة: (جزاء بما كانوا يعطون (17 في الاحقاف كذلك الاية: 14. ووردت في سورة التهة مرتين هكذا: (جزاء بما كانوا يكسبون (72 و 95، ما أورده الكاتب هو ادغام الايات في بعضها وهو يعني الآيات من السور المذكورة
(4) فطت
40:
(5) يوسف: 18 و 83، وسقط ((أمر))) من أ.
(6) المائدة: 30
(7)
والمغني عدهم.
(8) النحل: 93، خاطر: 8.
والتكوير: 29 (9) الانسان: 30،
(10) يونس
(11)
99:
(12) قارن بما جاء في اللمع الاشعري ص 58/ 57، والايانة للاشعري ص 50744. والفصل لابن حزم ج 3 ص 26/ 25/24/ 23/22/ الطبعة 2 لبنان 1975.
(13)
: على ذلك
:
(14)
وأن