شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٣٢

-330 -

وهو قول صاحب الكتاب تأولوا (1) فأخطأوا، ومانقوا فكفروا

(2)

من حيث لا يشعرون

(3)

فان قال قائل: ما تولكم في أهل التأويل من أهل الخطأ المقرين بالتنزيل؟ فقلنا: إن من دان بدين من المتاولين نكان به على الله شاهد (4)، وفي شهادته عليه كاذبا أنه يبرأ منه (5) ويشهد على فعله بالضلالة والكفر، قال الله عز وجل: ((((ي القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم شو وللمتكبرين)) ع (7) الوعيد والتفكير على كل من كذب عليه ولم يخصص كاذبا عليه في تأويل من كاذب

نجمع

کافرون کفرا

(10)

(6)

من

عليه في تنزيل، فان قال قائل: فالى أي الكافرين تضيفون (8) أهل التأويل، وهم) حدکم کافرون؟ قيل: ان أهل التأويل عندنا من المخطئين نيه مقرون بالتنزيل رم غير شرك، وهو (11) كفر النفاق ما داموا على اقرارهم بالتنزيل، ولم ينقضوا منه شيئا، وهو قول عامة أصحابنا من الاباضية ومن وانقهم على ذلك، وشَدَّ من (12) جماعتهم عيسى بن عمير، يزعم أن المتأول (13) في صفة الله عز وجل كافر مشرك، والمتأول فيما دون ذلك كافر منافق، وتابعه على القول بذلك أحمد (14) ابن الحسين الاطرابلسي ب فردا (5) وقد مضى الحجج عليهم في غير هذا الكتاب فردا

:

(1)

:

(2)

:

(3)

:

(5)

(6) الزه

فتاولوا

وفروا.

لا يشرون

شاه

ون

60

وجاء في كل النسخ: (للكافرين (للمتكبرين) وفي: ب: للمتكبرين

وللكافرين وهو غلط من الناسخ

(7)

(8)

(9) أوج

(10) ج

(11)

ب

(12) ب، ج

(13)

(14) أب

(15) ب، ج

:

:

:

:

بجمع

حسن

من تأول

سقط ((أحمد))