كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤الجم
اب آخر
-332 -
?
(2)
سالت (1) عن رجل ظهر لك منه عمل الاسلا نكت بذلك سنين ولم تعلم
مِنْهُ إِلَّا صَلَاحًا وهو من أهل دمويك تم إنك بالقة أو سَأَله غَيْرُكَ، ما هول لي تحمَّدٍ طيبه السلام أهو (3) رَسُولُ هَذه الأمة أم لا؟ قَالَ: لا عِلْمَ لِي بِذَلِكَ تا حال (4) ما حال من كان يعطيه وكَاة ماله ما حال افران و الجواب في ذلك أنه مشرك لا تغني) عَنْهُ صَلَاتُهُ لا عِبَادُ (7) (6) عنهُ صَلَاتُهُ لا صَبَاءُة) فيا ولى الذِي أَعْطَاهُ زَكَاةَ تاليهِ أَن يُعِيدَهَا فِي غَيْرِهِ من الفقراء) والمرأة فحم عَلَيْهِ فِي قَوْلِ بَعْضِ الهاي (8) وآخرون يقولون: (إذا علم وَعَرَفَ) (9) جار لَهُ العام تَعَماً لا باسن (10) لمنا متى مه تأخذ
وهذا الجواب الذي أجاب به صاحب الكتاب، انما أراد به من هوا
المعنى من الجهالة لمحمد
(12)
(11)
عليه
على هذا
من بدء أمره الى وقت يسأل عن ذلك، وأما الجواب
فيمن عرفناه بالتوحيد أو ظهرت عليه خصائل التوحيد إذا هو سئل عن محمد عليه السلا.
: ان سالت
الإسلا
هـ
(1)
:
(2)
:
(4)
(5)
(6)
ما حله
المتن ورقة 25: (واحال امراته ما حال من كان يعطيه زكاة ماله).
لا تغني
(7) في التن ورقة 25: صلاته وحياءه
(8) في المتن ((والمرأة تحرم في قول بعض الفقهاء)). انظر ورقة 25
7 (9
: (اذا عرف وطم) ز (10) في المتن ورقة 25: والاصح
(11) ب
(12) ج
:
ذا