شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٣٦

وقول آخر يقول: بكل سورة من القرآن مغلظة ان نجا بذلك، وحرمة (1) القرآن عد الله أعظم، وهذا الجواب الأخير أشد تغليظا عليه من كل جواب (الآن) (2) شسرا (3) فجعل لكل سورة من القرآن جواب الأول حين قال: مائة شهر وأربعة عشر شهرا شهرا، وأما عشر رقاب (4) فعشر كفارات مغلظات، وأما ثلاث مائة مسكين فهي خمس كفارات (5) مغلظات، نقوله: لكل صورة من القرآن مغلظة) أكثر تغليظا

وأشد تشديدا عليه من جميع ذلك

سالت من رجل مسلسل من القبلة نقال: لا أدر (7) ما القبلة، أو قال: القبلة

(8)

بيت القدس، أو قال: رأيت الناس يصلون الى كذا لطلبها: الجواب لـ ذلك أنه اذا ادنى البلة قير بيت الله الحرام فهو مشرك برده على الله وعلى رسيده، أنا الا لم يدع لعلى نحو القبلة تذلك مجز) هه، نان قال: لا أدري نبو منافق غير مشرك، وقول آخر يلزمه الشرك بجمله فرض الله ما اول

الأول عات

د

(9)

(11)

(10).

:

(2)

(3)

فحرمة. سقط ((لان)).

(4) ب

ب

(5)

(6)

(8)

(9)

(10)

ب

:

:

:.

مغضة

رات.

ما أدرى في المتن ورقة 25:

:

:

فصليه

نصلا

:

وطى

ب

(11) راجع عن هذا باب ما يسع جهله ومالا يسمع جهله في كتاب: الرد على جميع المخالفين لابي خزر يغلا بن زلتاف ص 22 وا بعدها. وكتاب الوضع لا بي زكرياء الجناني تحقيق أبو اسحاق المانيش ط 1 ص 36/ 30. والطبعة الحجرية منها بشرح أبي سنة أبي سنة ص 115/ 100 والدليل الأمل العقول: الطبعة الحجرية ص 17/ 16/15/ 14