كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٣٨-336 -
فان (1) سال (2) ممن أخطأ في عفة الكعبة ما هو؟ قيل اذا أخطأ في منتها نجعلها في غير الموضع الذي وضعها الله كان كافرا مشركا، وقول صاحب الكتاب: اذا ادعى قبلة غيرها، فإذا أثر أن القبلة في موضعها الذي وضعها (3) الله فيه، فان القبلة وهي بيت الله الحرام الذي في السجد الحرام بمكة، ثم أخطأ هي الكعبة (4).
البيت كان سائقا غير مشرك
سالت من الكسالب على الله والكلب لله ما عزلتهما؟ الجواب في ذلكه
أن الكاذب على الله سَائِلٌ، والكلب لله شراء
(8)
(7)
فأما الكذب الله فهو الشكر لله والجاهل له، يقال: كذب المشركون بالبعث وعناء الانكار البعث، فأما المكذب لله (فهو الذي يكذب الله) عز وجل في خيره وارساله وتنزيله وفرضه وأمره ونهيه، فمن عارض أخبار الله عز وجل التي أخبر بها على السنة رسله بالتكذيب كان مكذبا لله (عز وجل (9) زاما بأن الله عز وجل كاذب منسوب إلى الكذب يتعالى عن ذلك (14)، فمن هذا المعنى كان أتوا والمكذبون لهم فيما تالوا الجاحدون للرسل قد كذبوا، وهم المنكرون
لاذي (1)
:
ب
(1)
(2)
(3)
(4)
(6)
:
(7)
(8)
ان.
ج
:
باج
ان سال سائل
: القبلة
المتن ورقة 26: ما منزلتهما عند الله
لله عز وجل
سقط ما بين قوسين
ووح
(9) ب
(10) ج
:
مقط لفظ ((عز وجل)).
: كاذبا منسوبا.
(11) قال تبغورين: ((اجتمعت الامة على أن الله عادق في وعد، ووعيده، وأنه ليس بكاذب
والكذب همه منفي محمد جميع
الامة، لا يشبه الكاذبين لقوله: (ليس كمله شيء) قوله:
ما يبدل القول لدي). انظر أصول الدين لتبغورين ص 17: لل (12) ب