كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٣٩أنهم يتكذبههم المرسل مكذبون لله، قال الله عز وجل: ((لكن الله يشهد بما أنزل اليك
أنزله يعلمه) والملائكة يشهدون)
(2)
(((1)
،
الراد لشهادة الله عز وجل مواجهة كافر
مشرك، وأما الكاذب على الله فهو الذي يقسر بالله أنه (واحد ثم هو (3) يكذب) على الله ويقول: (الله) (5) قد قال ما لم يقبل، أو لم يقل ما قد قال، فمن ها هنا مار الكاذب على الله منافقا وبما أن يكون الكاذب على الله مشركا، قال الله عز وجل: ((فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ((5) أو قال: أوحي الي ولم يسوح إليه شيء، ومن قال: سأنزل مثل ما أنزل الله، ويقال: إنها في مسيلمة الكذاب انزلت. وكل كذب بالله فهو كذب لله كاذب على الله، وكل مكذب الله فهو مكذب بالله كاذب عليه، لا يقال لكل كاذب على الله مكذب الله، ولا مكذب بالله، وكذلك قد قيل (7) الكل (8) تكذيب بالله فهو تكذيب لله وكذب على الله، ويقال: كل تكذيب لله فهو تكذيب بالله وكذب على الله، لا يقال كل تكذيب على الله فهو تكذيب الله. على الله فهو تكذيب للـ (1) ويقال للمشركين كَذَّبُوا كما لا يقال: كل كذب بالله وكَذَّبُوا الله وكذبوا على الله، ويقال المنافقين المخطئين في التأميل كذبوا على الله ولا يقال: انهم كذبوا بالله لا كذبوا الله. والجواب في المصدق بالله،
(10)
(1) مابين قوسين زيادة من
:
(و)
والمصدق
(2) النساء
166:
(3) زيادة من: باج
(4)
: ويكذب
(5) زيادة من: ب، ج
(6)
(3)
(3)
:
سقط ((كذبا)). الاعراف: 37، يونس: 17
: يقال
: کل
: بالله
: كاذب
(10) ج
(11) راجع ما كتبه الشيخ تبغيرين في كتابه أصول الدين حول موضوع الصدق والكذب في: باب العدل والوعد والوعيد ص 18/ 17/16 وا بعدها.