شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

-338 -

لله، والصادق على الله يؤخذ من الجواب في مسألة الكذب والكاذب، وكذلك التصديق بالله والتصديق لله والصدق على الله قد يجاب في هذه الوجوه من مسئلة التكذ. التكذيب

والكذب.

راد

زعم

سالست من رجل قال: لا يتم إلي بموت تحصد عليه السلام ولا هو اليوم أم تيه؟ الجواب في ذلك الله مقرك لانه معدله الكَذِبُ لله فيك لأن محمد الذي هو رسول الله (عليه السلام) (2) قد مات، فمتى أن رسول ما (3) حي لم يمت كان قد قصد الى رجل من الأحياء قسماء رسول الله (صلى الله عليه وسلم الله محمدا عليه السلام) كان في هذا ((4) الوجه رادا على الله كذبا للـ (5) في أن محمدا رسول الله، نقصد هذا الى غير محمد رسول الله فزعم أنه هو (6) محمد رسول مات الذي هو محمد عليه السلام ليس هو بمحمد رسول الله الله، أن الذي قد في زعمه، فهذا على كل حال كافر مشرك، وكذلك لوقال قائل: إن محمدا عليه السلام قدمات بمكة كان كافرا مشركا، ولوقال مات بالشام، أو قال مات بالعراق، كان بمنزلة من قصد الى من مات بكة أو بالشام أو بالعراق، نساء محمدا رسول الله، وهو ليس بمحمد رسول الله، فبالجملة أنه متى ما أخطأ مخطئ في صفة محمد عليه السلام كان كافرا مشركا، قَدْ سَأَلتُ من هذه المنالة أبا يحي رحمه الله فقلت له: فكيف يكون المخطيء في صفة الله مشركا منافقا، والمخطئ في صفة محمد عليه السلام لا يكون إلا (8) أجل أن الله يعرف بالأدلة وربما قد يخطر، والواعف شركا. قال الرحمة الله عليه: من)

(1)

سقط)) وكذب له ((من المتن ورقة 26

(2) زيادة من:

:

ب

سقط ما بين قوسين

(3)

:

(5)

:

(6)

(7)

(8)

: وكان بهذا

بالا

سقط ((هو))

قد قال

: ذلك من أجل

: تزيد، إنما يخطى