شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

-339 -

تري

تري

له في بعض الأدلة التي بها عرفه الله فيكون بخطئه في الدليل مناتها متأولاً الا أن الله عزّ وجلّ قد يُعرف بخلقه، الخلق عليه دليل، فزعمت التدرية أن من خلق الله ما ليس له بخلق، وأن ليس من أفعال الخلق ما هو خلق الله لا دليل عليه، فكانوا بخطئهم في الدليل مخطئين في صفته عز وجل، الا صفة الله لوان مخطئا أخطأ في عز وجل من قبل التأميل فقد يشرك بالخطافيه مثل أن ينفي عن الله خلق السماوات والأرض أو ينفي (1) أن تكون السماوات والأرض دالة على الله وربيته، فأما المعرفة بمحمد عليه السلام أنه هو هذا الشخص من دون الأشخاص وإنما يعرف ذلك بمشاهدة من شاهده من الخلق، فمتى ما أخطأ مخطئ في صفة محمد عليه السلام كان قد حول الرسالة الى غير محمد (عليه السلام) (2) وفاها عن محمد عليه السلام، فهذا المخطى في صفة الرسول (عليه السلام () لا يكون الا شركا على حال (3)

(3)

سالت عن رجل قال: جبريل عليه السلام / لا أدري) من (6) بل آدم (هو) غير ذلك؟ الجواب في ذلك، أنه مشرك لأن الملائكة فير أم من () بني آدم وهو في هذا راد على الله عرجل

قد سمى الله جبريل عليه السلام من الملائكة فمن سماء آدميا أومن نسبه الى الآدميين کان رادا على الله عز وجل، وكذلك من سمى محمدا عليه السلام من الملائكة كالذي ستى جبريل (عليه السلام ((8) بأنه آدمي، ألا تسمع إلى قول صاحب الكتاب: إن

الملائكة غير بني

JT

: منفي

سقط عليه السلام)

الله

سقط لفظ (عليه السلام)).

:

(1)

:

J.

علي کل حال

مسن

:

أو هو من، هو من، وفي ب:

أم غير

ذلك

زيادة من

:

(5)

(5)