كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٢-340 -
،
الله
روجه الخمر: أن الله عز وجل قال في الملائكة أنهم ((لا يعصون (1) منوآدم غير مفكين من (2) المعصية لله عز وجل فهو بهذا الوجه أيضا راد على الله، وأيضا فان عليهم أن يعرفوا (أن) (3) جبريل (عليه ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون)) السلام) (4) من الملائكة كما وصفناء، وعليهم أن يعرفوا أن جبريل هو رسول الله الى محمد عليه السلام، وأن محمدا (5) عليه السلام رسول الله إلى الناس كافة (وإلى)
الجسن
(6)
(7) كافة، وأنه خاتم النبيين. وحسن قال: لا أدري أحمد (8) عليه السلام خاتم النبيين هو أم لا؟ الجـ الجواب في ذلك أنه مشرك لانه زاد على الله (يكذب لله تبارك وتعالى ((9) قد قال عز وجل في محمد عليه السلام أنه خاتم النبيين، ومن قال في محمد عليه السلام غير ذلك فهو مكذب لله مراد عليه، ألا ترى لو أن زاعما أن محمدا عليه أوقبل موسى عليهما السلام اليس يكون هذا جاهلا يصفة السلام كان رسولا قبل عيسى محمد عليه السلام، قد أزال عه صفته ورسالته وأثبتها الرجل كان قبل عيسى أو (10) قبل أو عيس (12) بعد محمد، فعيسى موسى وكان أيضا رادا (11). على الله
(13)
زعم أن موسى
حين زعم
(14) النميين
وسوس في زعم هذا الزاعم هو خاتم 4
(15)
دون محمد عليه السلام، قد
سليمان بن حفص الغراء (17)، يقول: إن على وققت في بعض الكتب أحسبه (16) (من كتب)
6:
(1) التحريم
في جـ: بأن.
ب
: عن
:
ب ج.
زيادة من زيادة من: ج.
(2)
(3)
(4)
ب
زيادة من
الجان
(5)
(6)
(7)
:
(8)
في المتن ورقة 26: (والمكذب لله تبارك وتعالى مشرك).
(9)
قبل
(10)
:
(11)
(12)
: الخاتم للنهيين
سقط ((من كتب))
تقدمت ترجمته، ومن أشهر كتبه: كتاب المقالات، وبعده المختص في الفقه. انظر الـ
الفقه. انظر الشماعية السبعين مرة 2
:
(13)
(14)
:
(15)
:
(16) (17)