كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣- 341 -
(2)
الناس المعرفة بجملة النبيين (6) أولا وآخرا، فألهم آدم (1) ألا أخيرا، فالمهم آدم وآخرهم محمد عليه سالت من عيسى عليه السلام أمن الملائكة هو أم من نسل آدم (أوانه) أنه من نسل آدم لأن أمه يقال له ابن مريم نفس؟ الجواب في ذلك من ذرية آدم (3 خلقه الله في مريم كما خلق آدم من تراب، قال عز وجل: ان مثل عيسى محمد الله كثل آدم. خاله من تراب)) (4)
وكذلك لو سأل عن عيسى عليه السلام هل هو من بني اسرائيل؟ قيل: نعم لأن أمه
(5) ،
من بني اسرائيل، ألا ترى أن آدم عليه السلام قد يقال له من البشر) على أنه أول
(6)
(7)
نفق
البشر فنسب إليهم كما ترى، وقد قال الله عز وجل في إبليس:: إنما كان من الجن وهو أبو الجن، وابليس أيضا هو الذي قال الله فيه): ((والجلن خلقناه عن أمر ربه)) من قبل من نار السموم)) (3). فان قال: ما تمول في عيسى عليه السلام أهو اليوم لا؟ قيل: ان الحديث قد فشا في هذا المعنى وكثر، نقال قوم من عز وجل ((وإن من أهل الكتاب / إلا ليؤمنن به قبل موته))
في معنى قول)
عيسى
أهل التفسير
(10)
ان الهاء عائدة على عبر (1) أنه لا يموت حتى يؤمن به من کفر به من بني اسرائي اسرائيل (13) آخر الزمان، زعموا فسروا قول الله عز وجل (12) مبعث عيسى عليه السلام في وذلك حمد لم يتوف بعد وأنه قد رفعه (الله)
((اني متوفيك (واقعك الي).)) (14)
على
أنه
(1)
(3)
: تزيد: المعرفة بأن النبيين.
في
المتن ورقة 26: إنما
59:
(4) آل
المتن مرقة 26: نمل
ران
(15) الس
(5)
(6)
(7)
انه من البشر
ف: 50
: تريد،
أيضا
(3) الحج
:
27، ويردت في كل النسخ: والجن.
ب، ج
قول الله
(10) النه
159:
(11)
(12)
(13)
(14)
: الى
سي
: عدکل
: سقط ((في))
آل عمران: 55. وا بين قوسين زيادة من
(15) زيادة من: ب