كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٤-342 -
1)
ارو
أنه لا بديت
اني تغيك مرافعت)) السماء ولم يعت بعد، قال امرون في قبله (تعالى) أنه قد تخاء ثم رفعه، خسروا الآية من قوله: (وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ((2) ان الهاء تعود على كل كافر من اليود وغيرهم توشب (4) قال: كنت أحد حتى (يقر) (3) بعيسى. وعن شهر بن حوشب مستخفيا من الحجاج ثم أعطاني أرانا فخرجت ثم مررت به يوما وهو جالس بقسم للناس خزو ز ا (5) قرآني (من) (5) الناس فقال: أشهر ذلك؟ فقالوا له: نعم
منهم
1
(5)
بين
(7)
فقال: علي به، نقال لي: لعلك تكره للناس هذا اللباس! فقلت: (لا أيها) (7)
، نقلت: (هي هي
(
الأمير، فكساني منه حلة، ولما انصرفت فير بعيد فقال: ردوه، نقلت: (9) فقال: يا شهر قد كنت أقرأ في كتاب الله عز محل نأتي على هذه
وقفت بين يديه
(10)
الآية ولا أدري ما تأويلها، قوله عز وجل: ((وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته فقلت نعم، انه ليس أحد من اليهود يموت حتى ترفع الى وجهه شعلة من نار، فلا يزال حتى يقر بعيسى ثم يموت، فسألشي الحجاج عن من أخذتها، نقلت: عن محمد بن الحنفية. فقال الحجاج أخذتها من معدنها، والله أعلم بما قالوا جميعا
(2)
(1) زيادة من النساء
ب
159:
(3)
(4)
: سقط ((يقر)
انظرده: ثمار هو شهر بن حوشب، كان من جلسة القراء والمحدثين
القلوب في المضاف والمنسوب لابي منصير عبد الملك بن محمد النيسابوري
(
الثعالبي، طبعة القاهرة علم 199 م، ص 133
(5)
(6)
(7)
:
(8)
بين عيني
:
f
(9)
159
النساء:
(10)
الخر هو الحريـ
:
:
سقط ((من))