شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٤٥

-343 -

(1)

(2) أهل

فان قال قائل: فهل يسلم الناس اليوم على دعوة عيسى بن مريم وعلى دينه؟ قيل: مسالمتمم عليه الحجة ببعث محدث عليه السلام، فإن قال: أرأيت من دعي من الأوثان أو من المجوس الى دعوة عيسى قد دعاء من لم تمم عليه الحجة بمبعث محمد عليه السلام كما زعتم، هل لهولاء أن يجيوه الى دعوة عيسى؟ قلت (3) قدين الله واحد، من أجساب إلى أوله نقد دخل فيه، كما أن من أجاب الى آخره نقد دخل فيه، كما أن من أجاب الى آخره نقد دخل فيه، فان قال: فكيف يكون

(4) ،

من هو على دين عيسى عليه السلام قيل: هو أن يكون على العمل بشريعته اليوم من هو على دين لا يعتقد أنه سيجيي بعد ويعتقد أن محمدا (عليه السلام (يوه هذا، ولو اعتقد ذلك ومحمد عليه السلام قد جاء قبل يومه بعيين من السنين

بعد عيد س

كأن يكون هذا المعقد على غير دين عيسى عليه السلام، لان عيسى عليه السلام قال: وبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد (((5)، فاذا ما أنته الحجة ببعث محمد ((وسمعت من يقول: أنه يقر باللسان، ويقول عليه السلام فيعتقد أن محمدا قد جاء

قد جاء والله أعلم بما قال من ذلك. فان قال ما تقول فيمن هو على دين / عيس

يعمل بما فيه من الفرائض حتى قامت عليه الحجة ببعث محمد عليه السلام هل يسعه أن يقيم على ما هو عليه من تلك الشرائع؟ قيل: أنا كل أمر مخالف لما جاء به محمد عليه السلام، فلا يسعه أن يقيم عليه بعد ما قامت عليه الحجة، لان (في) (6) قراره به محمد عليه السلام. فان قال (7): ما أن مُحمَّداً جاء بالحق دخول منه في جميع ما أتى بـ

(1)

من لم، وشرحها الناسخ في نسخة ((أ) بقوله: قبل ما لم تقم، أي بعد مسلما إذا لم تقم الحجة، وكذا من أسلم على يديه لأن الداخل فيه اخترا كالداخل فيه أولا لأن الدين وحد فلا فرق بين السابق إليه واللاجق في الاعتقاد، والظاهر ن أسلم على دعوة عيسى، واللاحق من أسلم على دعة أن المراد بالسابق، من أسلم على

د عليه

(2)

(3)

:

(4) زيادة من:

(5)

(6)

(7)

ف: 6

ـل

: سقط ((في)).

: فان قال قائل