شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٤٦

-344

لا؟ في

تحول في النصارى هل هي مقرة بعيسى عليه السلام (أنه رسول الله) (1) م اليهود هل هي مقرة بموسى عليه السلام (أنه رسول الله ((2) أم لا؟ قيل: قد حفظت

ني

(3)

أنه رسول

هذه المسألة جوابين: أحدهما قد ادعوا اقرارا (4) يذلك، لا يقال: مقرون لا شكرون. الجواب الثاني عن سليمان بن حفص الفراء يقول: انهم شكرون لميسي وعيسى، لان اليهود قد قصدت باقرارها الى رجل غير مبشر بمحمد عليه السلام الله، نادعوا ذلك الرجل الذي هو غير موسى هو موسى وكذلك النصارى عنده انما قصدت الى رجل غير مبشر بمحمد عليه السلام (نادعو (6) أنه رسول الله (7) عيس

(7) ،

فعلى هذا الجواب أن اليهيد منكرة لموسى عليه السلام، والنصارى منكرة لعيسى عليه السلام، وكذلك قول اليهود، اذا (8) قالوا: لا اله الا الله، فعلى هذا الجواب الاول أن الكلمة منهم ليست باقرار ولا انكار لا توجيد (لا شرك) (9) لا طاعة، لا معصية وقد قال قوم من احتمل على جواب سليمان أنها منهم انكار (10) وشرك لانهم قاصدون باقرارهم الى من لم يبعث محمدا عليه السلام فاتخذوه إلا ها وهو الذي م فاتخذوه إلا ما وهو الذي به أثروا، والمعتمد علمائنا ومشائخنا رحمة الله عليهم على الجواب الأول أنهم ليسوا في ذلك مقرين ولا منكرين. وأبو يحي رحمه الله لا يترك جواب سليمان تركا ولا يوميه جانها، والله

عليه من

أعلم وأحكم بالصواب.

اقرار

الجواب.

ناد

کرر ما بين قوسين

از

سقط ((لا شرك))

زيادة من

زيادة من

(1)

(2)

:

:

(3)

(4)

(5)

:

(6)

:

:

(8) (3)

f)(10)

: اقرار، ولكنه أزالها بسطر وأصلحها في الباش ((انکار)) وفي ب: اقرار.