كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٧-345 -
فان قال قائل: ما تقول فيمن يزعم من النصارى أن الله ثالث ثلاثة، في
; (2)
، أهذه الفرقة
الذين
(1) ابن
(4)
يقولون منهم ان الله هو المسيح ابن مريم، وفي الذين يقولون: السيح (هو) (3) خارجة بقالاتهم من لمسة النصارى أم لا؟ الله يتعالى عن جميع مقالتهم قيل له: لا يكونون بذلك خارجين من ملتهم الا تسمعه عز وجل يقول: قالت النصارى! نساهم نصار مع قلهم بذلك. فان قال: هل تؤخذ الجزية من هولاء، وتؤكل ذبائحهم وتكح حرائرهم؟ قيل: نعم، ما داموا على التمسك بالكتاب الذي هم به متمسكون. فان قال (6) الله تعالى من هذه المقالات وهو نصراني مُقِر بأن عيسى عليه السلام
(5)
نزه
أرأيتم من تمز عبد الله ورسوله، غير أنه منكر لنبوة نبينا محمد عليه السلام اذا رجع هذا إلى فرقة من الفرق الثلاثة ودان بالذي دانوا به من التشبيه (7) أكان يكون هذا عندكم مرتدا (لا يبقى على ما هو عليه، قيل لا يكون هذا مرتدا ((8) بل / هذا كله لملة وحدة، وكذلك هو ابن الله تعالى الله عن ذلك بعدما كانوا لا يقولونه من قال من اليهود أن عزيرا (9)
،
ولا يكونون مرتدين عن دينهم بذلك، لا يكون من رجع من المشركين من فرقة الى فرقة وهم (10) أهل ملة وحدة مرتدا عن (11) دينه، وإنما الارتداد أن يوجع يهودي الى الجوس جميعا أو نصراني الى اليهود ولا تدع كل ملة (12) ما كان تدعي (13) الاقرار به. فان سأل عن الصابئين بين اليهود والنصارى، وفي الى أي هذه الملل تضيفهم، والصابئون عندنا موضوعة
(14)
(1) ب
: سقط ((هو)).
(2) ج
:
هذه
(3) ب، ج: الفرق انظر سورة البقرة: 113. (4) أصل الاية: قالت النصارى ليست اليهود على شيء.
(5)
(6)
(7)
(8)
J. J.
: النصارى
:
: التدية
مقط ما بين قوسي
يزه
:
(9)
(10)
(11)
(12)
(13)
(14)