كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٤٨- 345 -
الصابئين أقاويل غير هذا، وأما من يقول إن الصابئين فرقة من المجوس لأن من الجوس القول بالشنية، يقولون: هرمز: والشيطان، والصابون أيضا يقولون بالتثنية: النور والظلمة، نقاس هؤلاء بهؤلاء والله أعلم لا ينبغي عدي أن تزال لمسة من العمل الخمس نتضاف الى لمسة أخرى فتكون الملل ناقصة عن عددها، وأخبرني ي رحمه الله عن أبي الربيع رحمه الله أنه قال: لوجاء عيسى في آخر الزمان أبو يحي: أنه لا بد له ما (يعرف به) (2)
وإذا قيل لك ما دليلك على أن القديم قديم؟ فقلسل دللي على ذلك أن الله لا يجري عليه عدد لا حدود لا أقطار لا مرض لا طول لا يشبه شيء من خلقه
فلما
(3) يوصف
لأن هذه الصفات التي ذكر تدل على حدوث كل موصوف بها، وعلى نفي القدم كانت هذه الصفات غير جائزة على الباري عز وجل دل على أنه قديم، فمن لا بشيء من صفات المحدثين فهو قديم ثم أكد صاحب الكتاب هذا المعنى بأن قال: إن الله لا يشبهه شيء لأن هذه الأشياء كلها محدثة من جميع وجوهها ولو كان منها شي مشبها لله عز وجل للزم الله عزّ وجل من الحدوث ما لزم ذلك الشيء، فلما بطل أن يكون شيء من الاشياء شبها لله عزوجل يطل لذلك أن يوصف الله عز وجل بشيء من صفات الاشياء في بطلان ذلك بطلان بأن يوصف بالحدوث) وفي بطلان أن يوصف بالحديث) () لثبوت (5) الوصف له بالقدم عزّ وجل وهو معنى صاحب الكتاب في استدلاله على أن الله قديم بأنه لا يشبهه شيء من الأشياء، ويقال: إن الله شيء لا يشبهه (0) الأشياء، ويقال: لا كالاشياء لا يقال: شيء من الاشياء بطلة لا بغيرها (7)، لا يقال شيء لا من الاشياء
شيء
ه يعرف
ج
: دلني،: لم
سقط ما بين قوسين
:
: بتهـ
وت
:
لا يشبه
: لا يغير طة
1.
(3)
(4)
(5)