شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٤٩

-347 -

الا بطلة، ويقال: ان الله في الاشياء، ولا يقال: الله شيء في الاشياء لأنك اذا ذكرته عز وجل بشيء ثم قلت إنه في الأشياء يوهم السامع أنه عز وجل من تلك الاشياء،

لا يقال: مع الجميل ذلك شيء لا في الأشياء لانك اذا نفيت عنه أن يكون في الأشياء فقد نفيست مه أن يكون مديرًا للأشياء حافظا (1) لها زائدا فيها ناقصا منها. ويقال:

إن الله غير مشهه / للخلق، والخلق غير مشبه لله، لا يقال: غير مشههين، لا يجيزون على الله (عز وجل) (2) عبارة يفترق فيها مع غيره يتعالى عن ذلك لا في اثبات ولا في نفي. لا يقال: المان، لا ليسا بجاهلين، وكذلك لا يقال: قادران، لا ليسا بعاجزين، لا حيان، لا ليسا بميتين. فإن قال قائل: ها أنتم (3) (قد) (4) نفيتم عن الله عز وجل أن يكون مشهها للخلق في جميع الوجوه، ونحن قد وجدنا أن الله (عز وجل) (5) متى نفسه عليها، وغيره من الخلق عليها، وحيا، وحيا وسميعا، مصيرا مصيرا، فما مجاز هذا كله، وكيف الفرق فيه؟ قيل له: إن الله عزّ وجل خاطب عاده يكلام جعله جاريا بينهم ملغة جعلها لهم يعرفون (بها) (6) مراد المخاطب من غير مراده، ويفرقون بها بين الاشياء المفترقات فسمى نفسه نفسه قديرا ليدلهم على

عليما

(7)

منهم

ه

عز وجل

(9)

خافية، أنه لا تخفى عه لا يعجزه أمر من أمورهم، وكذلك سميع بصير، لا يكون أن يحدث لنفسه) (8) ليدلهم على

:

أزه

ووصفا على غير لغتهم التي بها يعرفون ما كانوا يعرفون بمخاطبة الله عز وجل إياهم (10) لهذا المعنى أن يجعل لنفسه إذَا هُو ساها أو وصفها بلغة أخرى غير

لو لا لا لنوم

: حافضا

زيادة من: ب، ج

ب، ج: هانتم

زيادة من

باج

:

:

:

ب،

ب

سقط ما بين قوسين

سقط ((بها))

ويعرفون.

:

:

J. J. J.

1.

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

(6)

(7)

(8)

(9)

(10)