كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠-348 -
(3)
هذه اللغة التي (بها) (1) يعرفون مراد المخاطب لهم، ولكان (الله) (2) عز وجل قد عز وجل قد دلهم الموجب أيضا أن يجعل عز بما لا يعرفون جيههم بما لا يعلمون الى ما لا يعلمون) وجل للملوك لغة والمسوقة لغة والأنبياء لغة والفقراء لغة الملسادات لغة والمماليك لغة، وهذا غير متحصل، ولكنه عزّ وجلّ جعل عبارات (4) لكل لغة من هذه اللغات التي بها يتخاطب العباد فيما بينهم فجعل عمارة كل لغة من هذه اللغات) (5) تدل على مسراد واحد، والا فلا خطاب الاتعارف، فلما كان هذا على ما وصفنا كان الواجب اذا عز وجل سمى نفسه عليها أن يستدل على الذي جرى بيننا في كلامنا على أن المعنى في عليم أنه (هو) (7) الذي يستبين الأشياء ويحيط بها خيرا (8)، وكذلك متى معنا الله) نحسن
(9) الا.
، وو جب
علينا
سمعناه عز وجل وصف نفسه بقدير، ان المعنى فيه لا تعجزه من طريق آخر أن تعرف أن معنى العلم في صفته عز وجل هو عم غير مستحدث ولا زائل (10) هه، وكذلك في القدرة في كل الصفات، أخذنا ذلك من قبل أن الله عز وجل ب أن ما (11) يوصف من صفاته ليس بمُسْتَحْدَثٍ لما كان قديما لا يحدث، ماتيا لا يفنى، وجب وجب ولا فانها ولا زائلا هه، والفرق بين عليم وعليم، قدير قدير، وحي وحي، وسميع وسميع، مصير بعير، ليس يوجد ذلك (مسن الفرق بين اللغة واللغة، وإنما يوجد من قبل القدم والحدوث فوقع الفرق بين العلم والعلم، والقدرة والقدرة، بين جميع صفاته وصفات خلقه) (12) من قبل الفرق الواقع بين القديم بين المحدث لا من قبل الفرق في اللغة كما حنا (قبل) (13)
(1)
:
سقط ((بها))
: سقط لفظ الجلالة (2) ب، ج
:
:
سقط ما بين قوسين.
عبارة
زيادة من: ج
(3)
(4)
(5)
(6)
:
(7)
(8)
(9)
: قول الله. ع
سقط ((هو))
(10) ج
(11) ج
:
:
:
:
لا يعجزه مستحدث زائل
انما
أخرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش. (12) أ
(13) ج
سقط ((قبل)).