شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٥١

-349 -

لك تجريم

(فإن لمل لك: مَا يَلِيلُكَ على حدوث الخَلْلِ: تَقُلْ: دَليي عَلَى والتواييم ومريين وطلين وتصريف حالاتِهِمْ، لَبَدِهِ / علامات الخَلْقِ) (!)

(2)

وهذا الجواب الذي أجاب به صاحب الكتاب في الدلالة فى حدوث الخلق فهو ن الجواب الأول من (3) السالة (4) (الأولى) (5) حين مثل عن الدليل على أن الله من، فأجابه) بأن الله لا يجري عليه عدد (وهو التجزية) (7) لا جدود وهو الطول قديم العرض فدل على قدم القديم بنفي هذه الصفات التي هي صفات المحدث عنه فلما نيل عن حدوث الخَلْقِ دلّ عليه بلزوم هذه الصفات التي هي صفات المحدث للخَلْقِ دال على حدوث المحدّث معكوسا مثلما، والجواب

نكل ما دل على قدم القديم فهو

القلب

في كل مختلفين على هذا المعنى يؤخذ جواب كل ضهما من جواب الآخر على العكس نان قال قائل: ما في التجزيَةِ واللون والطول والعرض مما يدل على حدوث كل موصوف بها؟ قيل: لما كانت هذه الصفات لا تكون إِلا الأَجْسَام، محسن قد دَلَّلْنَا على حدوث كل جسم في كتابنا هذا في غيره (8)، كانت لا تكون دالة في وجه وفي دالة في وجه آخر، الصفات كلها مُتَشَاكِلَاتُ سَاظِرَات. فان قال: أخبرني عن حدوث الخلق هل يدل على قدم الصانع؟ قيل: نعم، من قِبَلِ أَن المُحْدِثَ غيرُ مُسْتَغْنِ ولو كان المُحْدِثُ لِلْخَلْقِ مُحْدَنَا من محدثِ يُحْدِثُهُ، قَدْ دَلَّلْنَا عَلَى ذلك قبل مثل الخَلْقِ لَليْمَ ذلك الذي أَحْدَثَ الخَلْقَ من الحاجة إلى مُحْدِث تان). والقول في الثالث كالقول في الثاني، وفي الرابع كالقول في الثالث، وفي تسلسل ذلك الى ما لا يتناهى

(1) ما بين قوسين لا وجود له في المتن الذي بين أيدينا، وقد أخرجه الناسخ من

(2)

:

(3)

(4)

:

(5)

(6)

(7)

(8)

(9)

في .. المسلمات

سقط ((الاولى)).

: فأجاب به

: ولا تجزيـ

من 257 وما يو

انظر كتابه " الموجز " جـ 1 ص 257 ما بعدها تحت عنوان: باب الرد على

المنكرين لحدوث الأشياء.

ـــــــــــاني