كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢-350 -
بطلان جميع
ذلك، في بطلان جميعه وجوب أن المُحْدِثُ الأَنْهَاء لَا يَكُونَ مُحْدَنَا كلها بل هو قديم عن جميع ذلك (1). فان قال أخبرني عن قدم الصانع هل هو دال على حدوث الخلق؟ قيل: فالصانع قديم حَدَثَ الخَلْقُ أو (2) لم يَحْدُتْ، غير أن الدلالة على قديه من الوجه الذي ذكرنا إلا أَنْ ذَهَبَ السّائِلُ إلى أن الله لما كان قديما لا يكون أحد غيره في مثل صفته من القدم، فهو بهذا (3) المعنى لما ثبت نبت انه عزّ غيره محمدث (أن) وجل قديم بما وصفنا ثبت
أَن يكون
(4)
ويروى أن اعرابيا سئل عن الدليل على قدم الصانع فقال: حدوث هذا الخلق يدل على ذلك، فان قال قائل: اخبرني عن المُحدَث والقديم هل يقال لهما: مختلفان؟ قيل له: قد أنهاناكَ أن هذه العبارة وثلها من كل عبارة توجب القارنة لله عزّ وجمل وتوهم فيها فغير جائزة لا سائغة، وإنما يقال في ذلك أن القَدِيمَ مُخالف لِلْمُحْدَثِ، المُحْدَثُ مُخَالَفَ (5) لِلْقَدِيمِ (6) نَقَط
وإذا قيل لك (7) بالله نلاقي للأفياء أم لمرُ مُلَذِي لَمَا إِنسَاسَ الأَعْمَاء ام را لَهَا: وَإِنَّا تَقُولُ: إِنَّهُ غَيْرُ مُسَاسَ الأَفْيَاءِ) (10) لالاي لَمَا بِالسَاسَةِ لأَنَّ كُلّ ثَلَاوِ (66) يُسَاوِي باللقاء فِي مُلَامَاتِهِ إِيَّاهُ تَعَالَى اللهُ مَن ذَلِكَ عُلُوا كَبيرا
(11) ،
وهذه المسالة من مسائل أهل التشبيه الذينَ يَقُولُونَ في صفة الله عز وجل
(12)
والملاقاة هو أن يتلاتا بالجسم تعالى الله عما يقولون (لوا كبيرا)
(1) انظر كتابه "الموجز" ي أ ص 268 تحت عنوان: دفع التشبيه
f
(2)
(3)
(4)
:
أم.
: بذلك
: سقط ((أن))
(5)
(6) ا
? (7)
: مخالفا
: المحدث، قد أصلحها في الباش بما أصبتاء أبتلاء
: فان قيل لك، في ب: فان قال لك، ما أثبتناء من: جـ وهو موافق لمسا في المتين ورقة 26، الا أنه سقط ((لك)) من المتن.
(8) و (9) في المتن: أو
(10)
(11)
ما بين قوسين سقط من المتن ورقة: 26/ 27
ماس.
(12) زيادة من: جـ