شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٥٣

-351 -

جسمان، يلق أحدهما الآخر من احد (2) الجهات الست / اما أن يلقاء ينة أو يسرة أو فوق أو تحت أو أمام أو خلف، وكذلك الساسة معناها معنى العلاقات وهي أيضا من صفات الجسم، وهو معنى قول صاحب الكتاب، أن كل ملاق يساوي باللقاء ملاقاته (3) إياء، لأن المتلاقين يشتبهان في أنهما جسمان، فلذلك أبطل صاحب الكتاب في عن الله عز وجل أن يكون يلاقي شيئا من الأشياء أو يلاقيه شيء من الأشياء، فمن جسم من الاجسام، وقد دللنا على بطلان الوصف وصف الله بذلك كان قد وصفه بأنه لله بذلك في غير موضع من هذا الكتاب. والعلاقات والساسة (4) صفة الاجسام

(8)

(9)

كما ذكرنا، لا يجوز أن يوصف بهما (5) الأعراض، وقد انفردت بها الأجسام عن سائرها: ما الفرق بين العلاقات الساسة؟ قيل: أن الساسة لا تكون الا بالملاصقة نان قال الملاقاة تكون بلاصقة (مغير ملاصقة. يقال: لقيه رجل (7) قصكه في وجهه في غير الملاصقة، لقي فلان فلانا، وأما قولهم لقي فلان من فلان شوا أو لقي ما يكره، فهو استعارة ومجازات، فلما بطلت هذه الاشياء (عن) الاجسام، وثبت الله عز وجل غير موصوف بالجسم بطل لبطلانها أن يكون ملاقيا لشيء من الاشياء وَلَاسَاتِ لَهُ (12).

ويقولون

غي

(11)

(10)

يلاقي

فملاقاته.

والساسات

بها

ويقول

فلانا

سقط ((عن)).

ملاق

لا ساسا له، وفي: ج: لاساس لها

:

(1)

:

(2)

:

(3)

:

(4)

:

(5) ب

:

f

(6)

(7) أب

(8)

:

(9)

:

(10)

:

(11)

(12)