كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤-352 -
ان قال: بإذَا رَمَتَ التَهُ غَرَسَاسَ لَمَا لا مُلَاقٍ لَمَا أَنبَيْنَهُ بَيْنَمَا (1)) لرجة): (2) ليل: (ق) (3) الفُرْجَةَ خَلْق (4) لَمَنْ رَمَ أَنَّ اللَّهَ مُلَاقٍ لطلك نان الفرجة لَقَدْ كَفَرَ تعالَى اللهُ عَن ذلك خُوا كَبِيرًا
؟
لأن الفرجة تقتضي التحديد كما تقتضيه العالقات الماسة، فهذا كله من صفات الجسم، والجسم قد بان بالتحيز عن سائِرِه، وأما سؤال السائل عن الفُرْجَةِ بين الله مين خلقه، فهو منه مغالطة أوَلَيْسَتِ الفُرْجَةُ نفسها شيئا (5) من الأشياء؟ نفسي جواب العجيب أنَّ اللهَ لا تَجُرُ عَلَيْهِ ملاقاة الأشيَاء إِبْطَال من الله أن يلاقيه شيء فُرْجَةً أو (6) فرجة، الا تسمعه يقول: إن الفُرْجَةَ خَلْقُ، الفرجة هي الهواء (7) الحائل بين الأجسام المتكَائِفَةِ، الهواء أيضًا جسم ليس بيده بين الأجسام إلا الرقبة والكثافة. قال الشيخ أبو يحسي رحمه الله: ان الهواء (8) أرق من المساء، الماء أرق من سائره من الأجسام، وليس وخفته مع سائره من الاجسام الخسوارة (10) ما يبطل عمه أن يكون جسما بعد في رقة الهواء (9)
أن يكون متحيزا مسدسا مصفا مصرفا غير عار من الأعراض، لا خَالٍ منها، والهَواء
والجو والقَضَاهُ مَعْنَاهُمْ وَاحِدٌ.
(1) في المتن:
(2) أ: فيينه،
(3) زيادة من: ب
وغير
وا بين قوسين سقط من المتن ورقة 27
(4) ج
:
(5) ج
(6) ب، ج
: العوى
وي
الخوارقة
:
:
(7)
(8)
(9)
(10) ج