شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

-353 -

X 1)

فان قيل لك: أَصلُ اللَّهَ بِالحُدُودِ الأَنطَارِ: تَقَلَّ: لَا يُصَلُ اللَّهُ بِالحُدُودِ الأَنطَارِ (2) لأَنَّهَا أَعْدَادَ كَيرَةٌ (3) إجراء (4) مُعَامِلَةٌ قَليلَهَا أَضْعَفُ مِن كبرها مَنْ كَانَ كَذَلِكَ لَهُوَ مَخْلُوقَ

(5)

ذا أيضا من صفات الاجسام لأن الوصف لله عز وجل بأنه / جسم من الأجسام فهو واصف له بالحدود والأقطار كما أن الواصف له بالحدود الأقطار فهو واصف له بانه جسم من الأجسام، الا تسمع إلى صاحب الكتاب حيث يقول: عدد كثيرة وأجزاء متفاضلة، فاذا كان متحيزا (6) فهوجسم من الأجسام والمحدود بالاقطار لا يكون الا متحيزا (7) كان جسما من الأجسام كان مخلوقا، فأخبر صاحب الكتاب فقال: إنه مخلوق واختصر في ذلك، والحمد والقطر معناهما واحد وهو نهاية الجسم في كل جهة، فان سال عن الحدود والاقطار هل هي جارية على غير الأجسام؟ قيل: لا، وأما قولهم حسد حد (الحَرَكَةِ، فمعنى ذلك هو الوصف لذلك بصفته التي لا زائد فيها لا ناقص العلم حد

فاذا

منها، فقالوا بالحدّ في هذه الأشياء لهذا المعنى

مسأل مُنْبَسِطُ

بان قيل له: لهو إِذَا طبي ذاهب في جميع الجهَاتِ؟ تقل: لا يُقَالُ ه) انَّ اللَّهَ: يُوَلُ بِبَدِهِ المَلَاتِ) لأنَّ مَنْ كَانَ بِهَذِهِ المَلَاتِ كَانَ وَمَا الأَمْبَا كَانَتِ الأَفْيَاءَ جَاءَلَهُ تعالى (الله ((18) عن ذَلِكَ (لُوا كَبِيرًا) (1).

(1) في المتن ورقة 27: انتصف

: لا بالاقطار.

ن

هذه أعداد لا

:

وإذا

د

"

(2)

(3)

(4)

:

(5)

:

(6)

(8)

:

(9

نقال

(10) في المتن ورقة:27: بهذه الصفة

(11) زيادة من: ب، ج.

(12) زيادة من المتن ورقة 27

14