كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٦-354 -
ولو علم السائل أن الحدود والاقطار ملازمة للاشياء المنبسطة لما سأل عن ذلك الا أن يكون مغالطا فلا بد للمنبسط من حدود وقطار، ولو انبسط ما تلا، الذي أجاب به صاحب الكتاب في أن المنبسط هو الذي يحتوي على حلول الاجسام به ويكون الاجسام وعاء أيضا جواب حسن، غير أن المنبسط لا يخلو من التحديد على كل حال، لما كان بعض فهو
(2)
المنبسط محدودا، كأن سكون جميعه كذلك، وهذا الذي ذكرنا حجمة على الذين يطلون تحديد الارض وتحديد العالم، ولا يطل (3) القضاء بالبعض على الكل، قال (4) توم من أهل الدهر بأن لا نهاية للعالم لا لهذه الارض أنها ضبطة الى ما لا يتناهى، فالحجة
عليهم
ومكة (8)
(5)
مأخوذة من قسمة الارض، والعالم هل يحتمل القسمة والتجزية والتنصيف والتثليث والتربيع والتسديس فان أنكروا ذلك تجاهلوا (ون أقروا (6) بطل ما قالوا، في هذا حجج كثيرة تؤخذ من هذه الحجة التي ذكرنا (7): فضها أن ما بين مصر زيد الى أحد الناحيتين) يقص من الاخرى (19) أليس ذلك زيادة في المزيد فيه (11) نقصا ن (12) من المنقوس منه في مثل هذا من التجزيات فحين نبهتكم عنها (13)
المسافة اذا
من
عرفتم عامتها ان شاء الله به التوفيق وأما جواب صاحب الكتاب في المنبسط أنه و الاشياء فيعني أن الجسم كثيره وماء (14)، فالمدينة وطء للحارة الحارة جاء للدار، والدار وا للبيت، فعلى هذا (15) المعنى تكسون الاجسام المنبسطة وعاء للاجسام التي هي أقل مها انبساطا كفالها،
لقليله
المبسطة
رناه
ذكر
ولا
قد قال
: التثليث التليث،
ب
ج
ون أقروا ذكرناها
مكة
الجانبين
المزاد اليه
قصانا
لقلت
فعلى شل هذا
(1)
:
(2)
:
:
:
(7)
:
(8)
:
(9)
:
(10)
(11)
(12) ب
(13)
? (14)
(15) ب