كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٧-355 -
قد قال قوم من أهل الالحاد بأن هذا الهواء المبسط الذي يحل به العالم هو المحدث له، وذلك مهم جهل عظيم وظط / كثير، وقد بينا قبل هذه المسالة أن الهواء هو جسم من هذه الاجسام قد لزمه من التحيز التحديد (1) والتجزية والتنصيف والتثليث والتربيع والتسديس ما لزم غيره من الاجسام، فما كان بهذه الصفة فو محدث مخلوق لا يكون هو أن يحدث شيئا (2) لا أن يخلقه تعالى الله عن مقالة المبطلين، وليس شيء من الاجسام دق أوجل (3) الا هو موصوف بالانبساط الجليل (بقدره والدقيق بقدره) (4) ذلك كله محدود ذو نهايات (5) لا يمتع من ذلك بالذي) وهو مع
وصفنا بدا (7)
ضرورة
ــائع
(6)
فان تيل (لك) (8): هل يصف الله بالكبير العظي (1)؟ فقل: نعم، هو الكبير الذي لا أكبر منه، العظيم الذي لا أَظْلَم به، والذي لا يعيبتة في لني کتر لا لي عظيم العظيم الوحيد الذي لا وحد خله في مَعْنَى الإِحْدَانِي لا في معنى العظيم الكبر (1)
العظيم والكبير في صفة الله عز وجل (هو أنه عز وجل عظيم كبير ((12) ء
صفات المخلوقين، لا يوصف بشيء نها لانها صفات صغيرة من العجز الحاجة والاحتمال للزيادة والنقصان، فلما كانت صفات المخلوقين بالذي صفنا من الضعف والحاجة والعجز كان لا يكون الله الا عظيما كبيرا عنها فمتى ما سمع (سامع) (13) أن الله عظيم كبير)
(1)
:
(2)
(3)
:
(4)
(5)
(6)
: التحديد والتحيز
شيئا من الاشياء
: دورا وجل.
بقدرته الدقيل بقدرته. محدود نہايات
(14)
:
(7) ب)
:
(8)
:
و)
(10)
:
(11)
:
(12)
ذي
فان قال قائل.
بالكبر
سقط ((العظيم)).
الكبر العظم
عظيم هوانه عظيم كبير
(14) ب
(13) زيادة من: ب
: