كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٨-356 -
لم يعتقد في ذلك ما وصفنا من العظمة والكبرياء والكبر عن صفة (1) المخلوقين، وكل شيء لزم المخلقين كان جاهلا بصفة (2) الله عز وجل من العظمة والكبرياء فهو يكون حينئذ معتقدا لعظمة الأجزاء (3) وكبرها وتكاثفها راجعا (4) للذين أبطلقا عن الله
(8)
(*)
(5).
(عز وجل) (6) من صفات الجسم، وكذلك الجليل في صفة الله عز وجل، هو الذي جل عن صفات المخلوقين، وكذلك العزيز المتعالي والعلميس معنى ذلك كله أنه عظيم كبير وجليل وعزيز متعال عن صفات المخلوقين من كل شيء لزم المخلوقين فمن لم يعتقد في صفة الله عز وجل ما ذكرنا من هذه المعاني كأن لا يكون إلا معتقدا لصفات المخلوقين من العلو في المكان الرفعة، أن الله محمد هذا في الاعلى من الاماكن دون الاسفل وهذا كله من الوصف له بذلك (راجع الى معنى الوصف بالجسم قد دللنا على فساد الوصف بذلك () في غير موضع، وهو معنى قول صاحب الكتاب أن الله لا يشبهه احدا في معنى العظم الكبر لأن العظيم الكبير انما ذلك لعظم الاجزاء (أوكبيرها ((12) أو لأفعال فعلها نسمـ (من الخلق) عظيما، فلولا تلك الافعال لما قيل له عظيم لا كبير لا عزيز لا علي لأنه قبل ما لم يفعل تلك الافعال فهو غير عظيم لا كبير لا عزيز (لا جليل) (16)، وقنى
بها
(1)
(15)
(12)
صفات
(19)
(14)
نسمي
:
:
:
بصفات
لعظيم الاجزاء وتكاتفها راجلا.
: الى الذي.
سقط لفظ ((عز وجل)).
التعال العمالي
الوصف
أخرج الناسخ ما بين قوسين في الهامش.
ـذا
سقط لا
من الخلق))
ــــــرها
ـــذا
سقط لفظ) لا جليل ((.
باج
(2)
(3)
(4)
(5)
(6)
(7)
(8)
و)
(10)
(11)
(12)
(13)
(14)
(15)
(16)