كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٥٩-357 -
قول صاحب الكتاب: لا احد مثله، يويد لا (1) أحمد شله فان معنى الواحد والاحد سواء والاحد أتوى في العبارة من الواحد) (2)، ومعنى لا واحد (3) أعظم من الله / يريد أن عظمته عز وجل ليست فيه معنى عظمة الخلق في شيء لأن عظمته كما قدمنا انما هي عظمة عن صفات المخلوقين، وليس أحد من الخلق يعظم ويكبر عن
(5)
،
صفاته، بل الخلق كله مشترك في معنى الصغر المذلة وإن قيل لبعضه كبير وعظيم فانما ذلك لكبر الاجزاء وعظمها أو لفعل يفعله فكان به عن غيره عظيما وربما كان غير هذا من الخلق أعظم منه ويكون غير ذلك الاجزاء (6) أعظم من ذلك
فعظمة الخلق على كل حال متناهية، فكل شاء قصر عا لم تبلغ نهايته، وهكذا القول في جميع صفات الخلق أن بعضها فوق بعض الى النهاية التيلا فوقها من الخلق شيء فدل ذلك من الخلق على معنى التقصير والعجز ونه (قوله عز وجل) (8) ((فوق كل ذي علم عليم) (9) فجعل نهاية علم كل عليم من الخلق العليم الذي)) فقه نهاية ذلك الآخر هو من فوقه حتى يصير ذلك من الخلق الى النهاية التي لا فوقها من الخلق نهاية، الله عز وجل ليس لعظمته لا لكبريائه ولا لشيء من صفاته من عظيم وقدرة وعِزَّةٍ نِهَايَةٌ (10) يَتَاهَى إِلَيْهَا، فلشل هذا قال صاحب الكتاب:
(1)
f
(2)
أ
: ولا
: الواحد والاحد سواء والاحد قول في العبارة. في ب: الاحد والواحد سواء والاحد أقوى في العبارة. وفي جـ: الواحد والاحد سواء، والاحد هو اقوى عبارة من الواحد. وما افتاء في النص هو الاقرب الى الصحة وهو مستنتج مما جاء في النسخ
الثلاث
(و)
(3)
:
جه
(4)
:
:
(5)
:
:
(8)
76
بد
ليست هي من
الا
قوله تعالى، في جـ: قول الله تعالى
يوسف:
(10) م
: نهاية. وأشار الناسخ في الهامش (كذا في الاصل، ولعله باسقاطه
الواو ليكون خيرا لليس)