شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٦٠

-358 -

انه أعظم من كل شيء أكبر

منه،

قال المسلمون في آذانهم طواتهم "الله أكبر

وقولهم هومن هذا المعنى الذي ذكرنا، يريدون (أن) (1) الله أكبر من كل

أفعل لان معنى

في لغة العرب، أنه أفعل من كذا وكذا والله أعلم

(3)

يريد (الله) (2)

وقال بعض أصحاب (المعاني) (4) باللغة، أن قلّهم " الله أكبر" أعلم من كل عالم

(5)

:

أي كبير، وكذلك الله أعلم بمعنى عليم، وعل يقول الشاعر لعمرك ما أدري وانتي لا رجل على أَيْنا تَعْدُ والمية أول))

و) الذي

قوله: لأ وجل، بمعنى لوجل (7)، كذلك قوله (8) عز وجل: ((وهو الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه (((10). ناني حفظ (1) فيه ثلاثة تفاسير: أحدها: أهون بمعنى هين على ثل الذي ذكرنا من قول الشاعر. الثاني: أن الاعادة أهون على المخلوقين من الابتداء فيكو (13) إلَهَا (في عليه عائدة على الخلق) (13)

على الله عز وجل

(1)

(2)

(3)

(4)

(5)

زيادة من:

زيادة من:

: عليهم، وفي ج: عليم

:

سقط ((المعاني))

: أي

(6) البيت منسوب لمعن بن أوس المزني قاله الصديق له كان معن متزوجا بأخته فاتفق أنه طلقها وتزوج غيرها فالي أخوها الا يكلمه فقال معن. وعن ابن أمن شاعر مخضرم (ت 64 هـ) راجع أبياتا في ذلك نها البيت المذكور عنده: الكامل للمبرد، ج 1 ص 364 طبعة بيروت، وانظر أدب الكاتب

الجواليقي ص 386 طبعة القاهرة 1350 هـ.: أوجل، في جـ: أواجل

(7)

(8)

(9)

:

:

قول الله

وهـ

الله

بشرح

(10) الروم

ب

(11)

(12)

(13)

ب

م

27

حفض

:

فتكون

في طيه على الخلق