كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٦١-359 -
ابتداء
والثالث يقول (1) عز وجل للكفار (2) الذين أنكروا اعادة الخلق أنكروا اعادة الخلق فيقال (3) لهم (فلم عظمتم) (3) الاعادة (3) الاعادة وهي أقرب في قولكم من النشأة الأولى التي هي الخلق، يريد أن النشأة الأولى على غير شال أصعب للعقول (5) من الاعادة للشال المتقدم، يحتج عليهم عز وجل بذلك والقوم لا ينكرون النشأة الاولى
والله أعلم
ويقال
:
(6) الله أكبر، الله أعظم، والله أعز، والله أجمل، هكذا من غير صلة (7). لا يقال لأحد من الخلق: فلان أكبر) لا أعز) (8) لا أجمل (الا) (9) يطة، والعلة أن يقول من فلان. يقال: الله معظم لكل عظيم، وكبر لكل
(10)
كبير. وقال: كبر ومعظم، لا يقال: مستعظم لا مستكبر. لا يقال: عظام لا كبار. لا يقال: ذو عظمة لا ذو كبرية الا أن كنت تعني بذلك عظمته التي جعلها / لكل عظيم من خلقه، قد سمعت من قوله عز وجل: (رب العزة) أنه يريد بذلك العزة التي أعربها من أعز من المخلوقين كما قال: ((تُعِزُّ مَن تَشَاءُ (11) تذل من تشاء، بيدك الخير انك على كل شيء قديو (2 المعزة الله اعتز من))
عر من الخلق
وحدثتي أبو يحي رحمه الله أنه اختلف أبو الربيع سليمان بن يخلف وأبو محمد
(1) أ،
(2)
(3)
(4)
J.
:
يقوله للكافر
يقال
فله عظمته
:
:
(5)
:
(6)
:
:
(8)
:
(9)
:
باج
(10) م
(10)
في العقول
ويقول
صيلة
لافلان أعز، وسقط ما بين قوسين من
سقط ((الا))
معظم وكبر يشاء
(12) آل عمران: 26، وجاءت في جميع النسخ: تعز من تشاء .... ).