شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٦٢

-360 -

(1)

عبد الله اللنتي رحمة الله عليهما في معنى قولهم: يا ذا الجلال والاكرام والمنن العظام والعز الذي لا يرام)، فقال (2) الشيخ أبو الربيع: أن العزة (3) هاهنا معناه العزيز وهو الله عز وجل، قال أبو محمد اللنتي أن العزة (4) ها هنا، هو العز الذي يؤتيه الله من يشاء من عباده والله أعلم. وحدثني أيضا بأنهما اختلفا قال (5) الشيخ أبو الربيع: أنها الصلوات في الصلوات الطيات من التحيات ما؟ الخمس، أنها لله، قال أبو محمد عبد الله أنها الصلاة على النبي عليه السـ عليه السلام والسلام على النبي عنده معطوف على الصلوات الطيبات

هي

(1) هو أبو محمد عبد الله بن محمد اللنتي، عده الدرجيني في طبقاته من الطبقة الحادية عشرة (550/ 500 هـ). قال ده: شيخ المشائخ استاذهم، من اذا التجاو

فهو ملاذ هم نه تقتبس الفوائد، وفي نهله العذب تطيب الموارد، نورهداء يكشف الغماء، وغيث حياته يروي فيشفي الظماء، كثير الانبساط والانقباض، والاقبال أحب في الله انبسط وقبل، إن أبغض في الله انقبض، لا يتأول والاعراض، ان را جمع عنه طبقات المشائخ بالمغرب للدرجيني طبعة الجزائر 1974 لا يتأمل. 2، ص 481. والشماخي: السير في 440. تحقيق ابراهيم طلا

(2)

:

يج قال

(3) ب، ج

:

العز

(4) بوج: العز

(5)

(6) ب، ج

: قال

: الطوات