شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

-366 -

(1)

تكليما ((1) فكد الكلام بقوله: تكليما أما قوله عز وجل: ((كلم الله موسى الكلام (من غير) (2) وسطة، لا رسول لا وحي إلا أن يسمع وهذا التأكيد عند العلماء يوجبا الكلام لَا مِنْ لِسَانِ (4) أَحَدٍ معنى قوله (تكليما) عندهم والله أعلم. قول صاحب

، وهو

(5)

الكتاب: "إن الله يتكلم بأصدق الكلام أبره "، يُريد أن كَلَامَهُ عَزَّ وَجَلَ صدق مر والبر من الاشياء، كل شيء حسن، ومن ذلك قوله عز وجل: ((ان الله يأمر بالعدل

(6)

والاحسان وايتاء ذي القربى ويخهى عن الفحشاء والمنكر والبغي (()) ثل قوله عز وجل قضى ربك (((7) الا تعبدوا إلا إياء مالوالدين إحسانا (7) الآية. ومثل قوله عز وجل: ((خذ العفو امر بالمعروف واعرض عن الجاهلين (((8). اي كلام ابر من هذا

1

وأحسن.

ويروى أنه ذكر عند (10) أبي بكر الصديق رضي الله عنه من كلام مسيلمة الكذاب فقال أبو بكر الصديق رضي الله عنه ((11) إِنَّ هذا الكلام لم يخرج من ال ولا بر فَتَفى عن كلام مسيلمة الكذاب (12) أن يكون من كلام الله لا كلام حسن لقبحه وسماحته)

(1) النساء: 174

بغير

(13)

(2)

: تسم

تسمع

(3)

:

(4)

وهذا

:

(5)

90

(6) النحل:

23

199

(7) الاسراء:

(8) الاعراف:

f

:

ي

عن

:

ب

(9)

(10)

(11) ما بين قوسين زيادة من: ب، ج

(12) هو مسيلمة الكذاب بن ثمامة بن كثير بن حبيب بن الحارث بن عبد الحارث بن عدي بن حنيفة، ويكنى أبا ثمامة، وهو من اليمامة. (راجع عنه: التنبيه الاشراف المسعودي من 9 23، وتوضعه البيروني في نسق المتتبئين الغنوصيين وذكر الحيل التي ذكرها الجاحظ من قبل التي قيل إنه أتى بها من جنهي، فارس، وذكر أن عبادة الأوثان لم تكن متمكنة في بني حنيفة حتى ن الكثيرين منهم بقي على عبادة المجوس الذي أتاهم قبلو،، وذكر أيضا أن بعضيني حنيفة رشوه بأشعار كثيرة منها: ((لهفي عليك أبا شامة كالشمس يطلع من غمامه)). راجع الآثار الباقية للبيروني ص 210/ 209/12.: وسامته.

(13)