شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٦٩

-367 -

(1)

وأما قوله: والقرآن كلامه، فقد عدق (أن (1) القرآن من كلام الله عز وجل وكذلك سائر الكتب المنزلة من عد الله عز وجل هي كلامه، والمعنى في ذلك أنه لم عز وجل الى ذلك الكلام أحد، بل هو الذي أنشاء، من عنده، لم وقال: قصيدة امرئ القيس (3)، وخطب (5) قس بن ساعدة (7)

يسبق

يحكـ

(2)

(3)

عن (4) أحد

(8)

اتس

ومواعظ عيسى، وحكمة لقمان، والمعنى في ذلك كله أنه من عندهم ابتداء لم يسبقهم الى مثله من الكلام أحمد، ولذلك ينسب اليهم كما ترى. ويقال: تكلم الله بالقرآن، لا يقال: نطق به. فان قال: ما الفرق بين الصوت والكلام؟ قيل: إن من الصوت ما ليس بكلام، ومنه ما هو كلام، فكل ما كان من الصوت تقطيعا بحروف يفهمها

(9)

السامع، يسمى كلا ما مُهمَلاً كان أو غيدا بعد أن يكون حروفا بينة، وأما ما ليس فيه تقطيع الحروف كصوت البهائم واصطكاك الحجارة، وهبوب الرياح أصوات الرعد وخرير

: سقط ((أن)).

أنه يسبقه

يحكيه

على

(1)

:

(2)

:

(3)

:

(4) ب، ج

(5) هو امرؤ القيس بن حجر بن عمرو الكندي وهو من أهل نجد من الطبقة الأولى، وأمه فاطمة بنت ربيعة اخت مهلهل كليب ابنى وئهل كان أبوه حمر ملكا من ملوك العرب، بتهامة والحيرة، أما شعره فهو الذي لا ينازع في تقديمه، وهو إمام المتقدمين حقيقة. راجع عه بالتفصيل: الشعر والشعراء لابن قتية، نشر دار الثقافة بيروت لبنان، ج 1 ص 50 وما بعدها وانظر كتاب الأغاني ج 4 ص 140، طبقات ابن سلام س 44. وديوانه بتحقيق الاستاذ أبو الفضل ابراهيم، وأمر والقيس شاعر المرأة الطبيعة بقلم ايليا حاوي الطبعة الاولى بيروت 1970.

1 (6)

f :

خطب

عمر

(7) هو قس بن ساعدة الايادي، أسقف نجران، كان أحد حكماء العرب وخطبائهم يضرب به الشل في المثل في الفصاحة. راجع عمده: سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون، تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، القاهرة 1964

يسي ابن مريم عليهما السلا

(8) هو

(9)

: انطق به

:

378