كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٧٣-371 -
عز وجل: ((أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها)) (1) يويد أنه مر ولم يود أنه مر من فوق القرية، قال الشاعر
بجانبها (2)
لها بشر صافي الاديم مجان (3). مورنا على قيسية عامرية
وقال اخر
(4)
:
[!]
(5)
عوناهم بالسب حتى تركنا هم حجارة واد لا تمر ولا تجلو بالسب فسكتوا، وربما جاءت على معنى (7) أنه جاء، من فوقه،، قال
(6)
يعني
انحنا هم الشاعر:
علاء بالعمود أخو
(8)
فأوهى الرأس منه والجبينا
(3)
وقد تَخْرُجُ على في مَعْنَى الإغراء، كقوله عز وجل: ((عليكم أنفسكم (لا يضركم من ضل) (10)
(1) البقرة: 259
(2)
ب
:
مر من جانبها.
4
(3) ذكر هذا البيت في كتابه الموجز جـ 1 ص 366 ولم يعلق عليه محقق الكتاب الدكتور عمار طالبي، ولم أثر على هذا البيت في: الشعر والشعراء، لابن قتيية، والبيان والتبيين
للجاحظ، والكامل في اللغة والادب للمبرد
(4)
:
الآخر
(5) لم افتد إلى قائل هذا البيت
:
(6)
(7)
:
(8)
عليه
أنجعناهم
فجير، وقد يكون أخا كعب بن زهير ابن أبي سلمى المزني من مزينة
موقد أدرك ابنا زهير
عني
الا ملا
النبي صلى الله م ولم يدركه والدهما، واتى بجير: كعب وبجر فاسلم فكتب اليه كعب يلومه على اسلامه شعرا: الا أبلغا في بجيرا رسالة فهل لك فيما قلت بالخيف هل لكا سقيت بكأس عد آل محمد فأنهلك المأمون نها وعا على أي شيء ويب غيرك دلكا فخالفت أسباب الهدى وتبعته فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره هذا تتوعده ونذر دره،، فكتب بجو الى كعب يخبره بأن رسول الله (ص) قتل رجلا ممن كان يهجوه، وأنه لم يبق من الشعراء الذين كانوا يؤذونه الا ابن الزبعرى السهمي وهبيرة بن أبي وهب المخزومي، وقد هربا منه، فان كانت لك في نفسك حاجة ناقدم عليه، فانه لا يقتل أحدا الماء تائبا، وإن أنت لم تفعل فاتح بنفسك، فلما ورد عليه الكتاب كان بحضرته من عدو، فقال قصيدته التي أولها: بانت سعاد. ضاقت عليه الأرض يرحبها وارجف به من (راجع الشعر والشعراء لا بن قتيسة ج
اص
(80/ 79