كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٧٥-373 -
(8)
/ ويقال: ان فلانا (1) نا (1) على (2) بني فلان، يريدون (أته) (3) بلي (4) أَمْرُهُمْ ويدبره، وهو أكثر من أن يَسْتَشيد عليه، وأما العرش فان المتكلمين اختطفوا فيه (نقال) (5) منهم قوم: ان ذكر الله (5) للعَرْشِ (7) على المثل والبديع، لا على أن العرش جسم من الأجسام وزعموا أنه على مثل قولهم: قد ثل عرش بني فلان، وشالت نعامتهم يريدون بذلك هلاك أمرهم، وهؤلاء من المتكلمين فسروا من شيء ليس ينقض عليهم من كلامهم ذلك الذي منه فروا شيئا، وليس في كون الشي جِسْما من الاجسام ما يوجب الجلسة عليه، كما قد يقال: انه يصلي فيها، وسماؤه وأرضه (9) بيت الله لا على معنى أنه سكنه، ومساجد الله لا على محاره لا على أنه سكن شيئا من ذلك، وكذلك عرشه، ولو كان جسما من الاجسام فليس في ذلك ما يوجب الجلسة عليه كما قالت المشبهة، زعوا ألا (10): فرق بين قوله: " ورفع أبويه على العرش، مين قوله " استوى على العرش، وكذلك قوله: أهكذا عرشك؟ وليس في ذكره عز وجل عرشا ولا سماء ولا أرضًا ولا بيتا ولا مسجدا ما يوجب التشبيه له بخلقه عزّ وجلّ عن ذلك، وقد قال: ((وترى الملائكة حانين من حول العرش (يسبحون بحمد ربهم) (11) وقال: ((ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية (((12). والحديث المروي أن (13) رسول الله صلى الله عليه وسلم سال جبريل عليه السلام أن يتراءى له في صورته فخرج الى المطلى
(1)
(2)
ب
: فلان
: اء
(3) زيادة من:
لا
يل
: سقط ((فقال)).
:
ب
(4)
(5)
(6)
(7)
:
(8)
(9)
(10) ب
: الله تعالى
: العرش
وشالته نعاتهم
: يصل.
:
الا أنه لا
(11) الزمر: 11، ويسبحون بحمد ربهم زيادة ما وفي ب: ويسبحون
(12) الحاقة: 19
(13)
ب
ن
1