كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦-374 -
،
(2) ، (3) ،
في ليلة مقمرة فرآه قد مدّ ما بين الأفق فخر (رسول الله) (1) على الله عليه وسلم مَغْشِهَا عليه ثم أفاق وجبريل (عليه السلام () وهو يقول (4): سبحان الله، سنده سبحان الله ما كنت أرى من خلق الله ما هو كذا (5)، نقال جبريل عليه السلام: فكيف (6) لو رأيت اسرافيل له انا عَشَر جَنَاحَا، جناح (له) (8) المشرقِ وجناح جَنَاحَ بالمغرب ورجلاه في الأرضِ المُفلس وان العرش لعلى كاهله وأنه ليتضاءل (9) أحيانا لعظمة الله حتى يصير شل الوضع (10) حتى ما يحمل عرشه الا عظمته)) احتى الحديث (12) ثله كثير يدل على أن العرش جسم يدار به ويطاف حوله، وقد يذكر
(19) ،
وفي
العوش مرة. قال: ((استوى على العوش)) ويذكر السماء مرة، فقال: ((أمنتم من
وفي
في السماء أن يخسف بكم الأرض)) (13)، ويقول مرة: ((وهو الله في السماوات السماوات (15) الأرض وهو الذي في السماء الاء وفي الأرض الا ه)) (15). فيلم حطتم معشر العشبية (18) (((18).
الاه))
ذكر العرش على التشبيه دون السماء والأرض! وقد قال: (الوهو معكم أينما كنتم (((18) ــم قال: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا وهو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أَدْنَى من ذلك ولا أنهـ (18) الا
إلا هو معهم أينما كانوا))
(1) ما بين قوسين زيادة من: ج
(2) ما بين قوسين زيادة من: ب
(3) ب: تريد أي النبي
(4) ب
:
:
النبي هكذا
(19)
وكيف
أثر عن قسط ((له))
:
: ليتضال
4. J.
(5)
(6)
(7)
(8)
(9)
: شرح الوضع في الهامش فقال: هو طائر (10) ج
(11) أ، ب: في حديث.
(12) تعددت هذه الاية في عدة سور من القرآن.
(13) الملك:
(14)
ب
(15) الزخرف:
(16)
ج
(17) الحديد:
16
4
: السماء. الانعام: 3.
84
: ذكر المشبهة
4
(18)
اک
ب
(19) المجادلة:
T