شرح (الرد على) الجهالات لأبي عمار عبد الكافي الإباضي ونيس بن الطاهر بن عامر [دارس عن الإباضية]

كتاب شرح (الرد على) الجهالات

الجزء ١ · صفحة ٣٧٧

-375 - -

وأما تأويل (استوى) فقد بوى عن ابن عباس وهو صاحب التفسير والناس عليه عال، أن (1)، وأنشد (2) تأويل (استوى)، استولس

(3)

على العراق / قد استوى بشر من غير سيف ودم مهراق والحمد للمهيمن الرزاق

(4)

وهو عز مجل قد استوى على العرش وعلى غير العرش بالحفظ بالقدرة والتدبير مانعا له من الزوال، ممسكا له زائدا فيه (ما شاء أن) (5) يزيده فيه، وناقصا منه اذا

5)

شاء. وقد يكون الاستواء على الانتهاء كما قال عز وجل: ((ولما بلغ أشد، واستوى)) (5). قال (7) الشاعر يشي ابنه.

حين

استوى وعلا

(9)

(8) الشباب وبدا منير الوجه كالبدر به ويقال لهم: ما معنى قوله عز وجل: ((ثم استوى إلى السماء وهي دخان (((10) كيف تتوهمون الاستواء على الدخان اذا كان الاستواء عدكم لا يعقل الا على الجلسة تعالى الله

(1) ج

: استوى. قال الربيع بن حبيب: معنى (استوى على العرش) أي استوى أمره وقدرته فوق بريته، قال الحسن: ارتفع ذكره وثناؤه وجده على خلقه، ولا يوصف الله تبارك وتعالى بزوال من كان الى مكان، وقال ابن عباس (الرحمان على العرش استوى (أي ارتفع ذكره ثناؤه على خلقه لا على ما قال الندّدون أن الله له أشباها وأندادا تعالى الله عن ذلك راجع: مسند الربيع بن حبيب، ص 238/ 239.

(2)

ب

: واستدل

(3) هوبشر بن مروان، شقيق عبد العزيز بن مر وان (4) هذا البيت نسبه محقق كتاب (أصول الدين) للبغدادي الى الشاعر الاخطل. انظر طبعة الافاق الجديدة سنة 1991 ص 112. كما ذكر هذا البيت أبو عمار في الموجز، ولكن الاستاذ دار طالبي لم يذكر قائل هذا البست، انظر: ج 1، ص 367. وهذا البيت قبل في بشر بن روان. انظر: البيهقي، الاسماء والصفات، 412.

(5)

ب

: مايو شاعان.

(6) القصص: 14

(7)

ب

:

ننال

(8) أب: على.

(9) ذكر أبو عار هذا البيت في الموجز، ج 1، ص 372، ولم يشر محقق الكتاب الى نسبة البيت، وتعذر علينا معرفته بعد الرجوع الى عدة دواوين.

(10) فصلت: 11