كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩-377 -
قوله: ((ما من دابة الا هو آخذ بناصبتها (((1) أي فكل دابة بقدرته عز وجل وبحكمته تخي متموت (2)
(2
(3)
وتسير وتقوم وتسقم وتسليم، وتؤمن وتكفر، كل ذلك في قدرة
الله عز وجل، فكان كالا خذ (4) بناصبتها. والعرب تذكر اليد واليمين والذراع والباع والقبضة
وهي تريد غير ذلك، فنزل القرآن على تلك المعاني من كلامهم. قال الشاعر: اذا الظلماء جَلاتِ القناعا
له زار تهب بكل ريح
(7)
ولكن كان أرحب) ذراعا نما أن كان أكرم سواءا
وليس يويد، الذراع وانما يريد سعة الصدر واحتمال المؤينة والصبر على القرى وعلى قلة سواءه ومال (8).
وعن ابن عباس أنه قال: فما أعيلكم من غريب القرآن فاطلبوه في الشعر فان / الشعير ديوان العرب. ثم رجع صاحب الكتاب الى قصة موسى صاحب الكتاب الى قصة موسمى ومسألة ربه على وجه مسألة ربه على وجه الأعذا (9)
56:
(1)
وتميت
تستق
: كآخذ
:
(3)
(4)
(5)
f
:
(6)
الظلمات
ارجلهم
(7) ذكر البيت الجاحظ في كتابيه البيان والتبيين)، وكتاب البخلا). انظر: البيان والتبيين، ج 3، طبعة بيويت بدون تاريخ ص 75. البخلاء: تحقيق وتعليق، طه الحاجري الطبعة 5، ص 243. وانظر حماسة ابي تمام، ج 2، ص 255، طبعة 1335 هـ وقد تسبب البيتين (لزياد الأعرابي الكلابي). وذكر الببتين، أبو عار عبد الكافي في
الموجز، ج 1، ص 389، ولم يعلق محقق الكتاب على البيتين.
(8) قارن بما جاء في كتاب (الموجز) للمؤلف، ج 1، ص 389. (9) قال أبو عار في (الموجز): ((فان سألوا عن قول موسى عليه السلام: رب أرني انظر فإنا نروي عن عبد الله بن عباس وهو ترجمان الكتابانه قال: ذلك على وجه الاعذار الى اليك قومه ليوبهم الله آية من آياته، فبيأسوا من رؤية الله ..... راجع في هذا، الموجز: ج 1 ص 394 395. قارن بما جاء في شرح الاصول الخمسة للقاضي عبد الجبار، ص حبيب، ص 227/ 234 263 264. قارن بمسند الربيع بن