كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٨١-379 -
ــانة
(4)
فان قيل لك: اخبرني عن قول الله تعالى: ((وَمَا كَانَ لبشر أن يكلمه الله إلا يَنْهَا أَوْ مِن وراء حِجاب (((2) قال: لَا يَنه ذلك؟ قُلْنَا (3): إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتعالى احْتَجَبَ عن الخَلْق (كلّه بِنَفْسِ الخَلْقِ) لا يحِسَابِ ثالث يكون بيده مين الخَلْقِ كما حَجَبَ الأَبْصَارَ من تَرْكِ الأَصْوَاتِ وَالعَمَاسَةِ والعَقِيمِ والرَّوَاحِ، وَكَما حجب الشمعَ مَنْ دَرْكِ الروايح (5) والألوان.
وهذا نظير لقوله تعالى (6): ((كلاً إنهم عن ربهم يومين المحجوبون)) (7)، أي عن رحمة وفضله وجنته، وليس هذا (8) بحِجَابٍ ساتر يكون بينه وبين الخَلْقِ كما زعم أهل التشبيه أته (10) كَذَا وَكَذَا حِجَابًا من نور، وكذا وكذا (حجابا) (11) من ظلمة،
(9)
ممن يزعم وكذا وكذا من غَامِ، كما يحتجب ملوك الدنيا في قصورهم، تعالى الله عما يقولون. والحجاب في لغة العرب هو المنع، فكل منوع فهو محجوب، ومن ذلك (12) الحجب في الديرات (13). ويويد صاحب الكتاب بتفسيره الحجاب وتشيله ذلك بحجب الحواس بعضهن عما يدرك بعض أن الله عز وجل يُدرك الأبْصَارَ والأَبْصَارُ ليست تكون تدرك الله عز وجل
f
(1)
: عز وجل
م
(7) المطففين:
(2) الشورى: 51
(3) في المتن: قلت.
(4)
(5)
(6)
سقط ما بين قوسين
:
:
15
الأراء
عز وجل
(8)
(9)
(10) م
:
:
:
فمن
(11) ج
انها، وفي ب: أنهم.
سقط ((حجابا)).
:
f (12)
(13) ب
من ذلك، وفي ج: وكذلك
: من الميراث، وفي جـ: المواريث. راجع هذا في رسالة أبي عمار عبدالكافي المطبوعة ضمن مجموعة رسائل تحت عنوان كتاب في اختصار المواريث والفرائض، ص 17. .