كتاب شرح (الرد على) الجهالات
الجزء ١ · صفحة ٣٨٢- 380 -
کما قال: ((لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار (1)) وهو اللطيف الخبير ((2)) (3) فلما كان من صفته المز وجمل ما ذكرنا وكان من صفات الأبصار ما ذكرنا ووصفناها به كان ذلك بمنزلة / الحجاب لأن الأبصار محجوبة عن درك الأصوات، والاسماع الاجوبة عن درك الألوان
وكل الحواس كذلك
(7)
وأما قوله عز وجل: ((وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا (6) فقد قيل الانبياء الذين يوحى اليهم، وقوله: أو من وراء حجاب: يقال: انه موسي عليه السلام، لأن الله كلمه بلا واسطة (8) ولا سفير (9)) الا أن ((10)) الله كلم موسى
إنهم
وهو عن الرؤية محجوب، بمعنى أن الله غير موصوف بأن يورى، ولا يجوز عليه ذلك،
نقال: حجاب کماتري
4
وأما قوله عز وجل: ((أو يرسل رسولا (((11). قد قيل: انه جبريل عليه السلام أرسله (12) الى. محمد عليه السلام فكلمه عن الله عز وجل قسمي كلام الملك، كلام الله عز وجل لأنَّ الكلام من حمد الله جاء، فكلام الله لخلقه انما هو بأحد هذه الوجوه الثلاثة: اما بالوحي منه إلى الأنبياء عليهم السلام، ولا أو بالمحافظة أو بالمخاطبة لموس بغير واسطة أو برسول من الملائكة وهو جبريل الى (13) محمد عليه السلام) فيسره من الرسل على الله عليه وعليهم أجمعين. وقد يكون أن يكون إِنَّا خَصَّ الله
(14)
والي
موسى
سقط ((الابصار)).
زيادة من: ج
الانعام
:
103
صفة زه
والسماع
الشورى:
51
لهسم
:
(1)
(2)
(3)
:
:
(4)
(5)
(6)
:
(7)
لا بواسطة
ولا سفيرا
(8)
:
(9)
لأن
ن
ي:
51
رسله
: الا
: عليهما السلام.
:
(10)
(11)